رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
تقارير

سداسية النيجر تفتح باب التفاؤل والقلق من أجيري ورفاقه

ممدوح فهمي
2018/09/11 07:17 م
  • طباعة

سقف طموح ارتفع في العيون والسؤال .. ما الذي ينبغي أن تتوقعه بعد ذلك؟ 

البداية القوية للمكسيكي لا تشفع له.. وسيناريو «برادلي وكوبر» في الأذهان 

بعد أن هدأت عاصفة السداسية التي تغني بها منتخب مصر أمام النيجر في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بدأت النظرة الواقعية من جانب وسائل الإعلام تتجه للمرحلة المقبلة، وما ينتظره الفراعنة من المدير الفني المكسيكي خافير أجييري في المستقبل، وهل سيكتفي بهذا القدر مثلما فعل سابقوه في البداية مثل الأمريكي بوب برادلي والأرجنتيني هيكتور كوبر، عندما حقق كل منهما انتصارًا كبيرا وتراجعت الأمور بعد ذلك، إلي أن وصلت إلي مرحلة المطالبة برحيلهم من منصبهم. 

وفي تقرير مفصل تحت عنون «خافير أجيري ومصر .. وماذا ينبغي أن يتوقع الفراعنة؟»، قالت محطة «أسبن» الأمريكية الشهيرة علي لسان ناقدها أيد داف أن كوبر كان الضحية الأولي والتي لا مفر منها بعد المسيرة المخيبة للآمال للمنتخب المصري في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا، حيث خسر المباريات الثلاثة في مجموعته، ليرحل من البطولة دون نقطة واحدة. 

وأضافت أن أجيري كان الاختيار الأقرب لاتحاد الكرة المصري علي ضوء السير الذاتية التي تلقاها علي الرغم من أنه لم يكن له خبرة بالكرة الأفريقية، إلا أن سجله الواسع والكبير في عالم كرة القدم مع الأندية الأوروبية ومنتخب المكسيك رجح كفته، ليرتفع حجم الطموح معه وهو ما تحقق بالنتيجة العالية أمام النيجر. 

وأشارت المحطة إلي أول شيء يتوقعه الجمهور المصري من أجيري قدرته علي الفعالية والتأثير في أداء المنتخب الوطني، لاسيما بعد الفترة الصعبة التي لم يستمتع بها مع كوبر، مع القدرة علي رفع الروح المعنوية بعد فترة من خيبة الأمل، لاسيما أن لديه مجموعة مميزة من اللاعبين وفي المقدمة محمد صلاح، وأن كانت المخاوف، إلا يفك المدرب المكسيكي عقدة المصريين من مشاهدة العروض الجميلة لمنتخبها, وليمحو الذكريات السيئة لسلفه الارجنتيني. خاصة ان له تجربة مماثلة من قبل مع المكسيك 2002 حيث نجح في زيادة الفعالية الهجومية لابناء حوض الامازون ولكن ظلت مشكلة المنطقة الخلفية، فقد أهتزت شباكه كثيرا وافتقد الابتكار التكتيكي لاسيما في المواجهات الحاسمة. 

في نفس الوقت فان هاجس البداية القوية لكل من برادلي وكوبر مع الفراعنة تثير قلق الجماهير، فعلي الرغم من المنتخب أظهر شخصية قوية تحت قيادة المدرب الأمريكي لدرجة أنه حقق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات المؤهلة لنهائيات كاس العالم، إلا انه تعرض لصدمة عنيفة بالهزيمة بسداسية أمام نظيره الغاني في كوماسي. 

نفس الشيء تكرر مع الإيطالي ماركو تارديللي الذي استهل مشواره بفوز كبير علي السودان بملعبها بثلاثية ليتوقع الجميع أن ينطلق المنتخب بقوة في التصفيات المؤهلة لمونديال 2006، ولكن توالت الخسائر ونزيف النقاط ليتبخر حلم الصعود مرة أخري.  

ومع أن المنتخب نجح في تجميع تسع نقاط من ثلاث مباريات في المباريات الرسمية الأولي مع الفرنسي جيرار جيلي في نهائيات إفريقيا 2000، وتوقع الجميع أن تنطلق السفينة بقوة ويصدر الإزعاج إلي الأخرين ولكن توالت النتائج السيئة وودع الفريق البطولة. 

ولم يختلف الموقف كثيرًا مع الأرجنتيني كوبر، فقد جاءت بدايته قوية واكتسح تنزانيا بثلاثية ثم تشاد بخماسية، إلا أن الجماهير عانت من أسلوبه الدفاعي لتكون النتيجة احتلال المنتخب المركز الأخير في مجموعته بكاس العالم بروسيا. 

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!