رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير

فضفضة على الورق: «نفسنة» نيمار.. ونفي مارسيلو !!

أنور عبد ربه
2018/09/11 07:12 م
  • طباعة

أصابتني الدهشة الشديدة عندما قرأت في إحدى الصحف الأوروبية أن نجم السامبا البرازيلي نيمار دا سيلفا لاعب باريس سان جرمان، أخرج فريق ليفربول تماماً من حساباته عندما سألته هذه الصحيفة عن توقعاته وتنبؤاته فيمايتعلق بمن سينافس على صدارة الدوري الإنجليزي «البريميرليج» هذا الموسم، وعن الفرق الأربعة التي ستحتل المراكز الأربعة الأولى «البيج فور» في هذا  الدوري الرهيب .. وسر دهشتي أن معظم خبراء الكرة الإنجليزية رشحوا ليفربول لإحراز اللقب هذا الموسم أول على أدنى تقدير المنافسة على المركزين الأول والثاني، بعد أن دعم صفوفه بنجوم من طراز رفيع مثل الغيني نابي كيتا والسويسري شاكيري، وبعد أن أصبح دفاعه حديدياً بقيادة الهولندي فان دايك ومن خلفه الحارس البرازيلي الموهوب أليسون، دون أن ننسي ثلاثي الهجوم الخطير نجمنا المصري محمد صلاح والمالي ساديو مانيه والبرازيلي فيرمينو .. وأيضًا بعد أن تعلم مديره الفني الألماني يورجن كلوب من أخطاء الموسم الماضي والتي تسببت في فقده الكثيرمن النقاط بسبب هفوات بسيطة أو خروج عن التركيز، وهو ما نجح في  أن يتفاداه هذا الموسم في الجولات الأربع الأولى للدوري الإنجليزي .. نعم هناك إجماع بين خبراء الكرة ونجومها القدامى على أن «ليفربول كلوب» أصبح فريقًا متكامل الخطوط وكامل الأوصاف كما يقولون، ولعل تصدره للدوري الإنجليزي حتى الآن بالعلامة الكاملة بالتساوي مع واتفورد وتشيلسي بنجومه هازارد وموراتا وجيرو وبيدرو وكانتيه وآخرين، لخير دليل على أنه «ناوي بجد على إحراز لقب البريميرليج» الذي لم يدخل قلعة «الريدز» منذ موسم 89/1990!!.

الغريب في أمر نيمار إنه لم يضع ليفربول ثانيًا أو ثالثًا أو حتى رابعًا في الترتيب، وإنما وضع مانشستر سيتي حامل اللقب في المركزالأول، يليه في المركز الثاني مانشستر يونايتد الذي تلقى هزيمتين مذلتين في أول أربع جولات من المسابقة .. ثم وضع تشيلسي في المركز الثالث، بينما وضع توتنهام في المركز الرابع .. وبالمناسبة سيواجه ليفربول توتنهام يوم السبت القادم في  الجولة الخامسة للدوري الإنجليزي.

وعندما بحثت عن أسباب تلك التوقعات الغريبة والشاذة تجاه ليفربول من نجم كبير بحجم نيمار، توصلت إلى حقيقة أنه تعمد قول ذلك كنوع من ممارسة حرب نفسية ضد «الريدز» ونجومه الذين سيواجههم فريقه باريس سان جرمان يوم 18 سبتمبر الجاري على ملعب الأنفيلد معقل ليفربول في إطار إفتتاح دورالمجموعات في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، حيث أوقعت القرعة كلا الفريقين في مجموعة واحدة وتضم معهما نابولي الإيطالي والنجم الأحمر "إتوال روج" الصربي (المجموعة الثالثة) .. ولكن نيمار لم يكن من الذكاء أو الفطنة في توقعاته هذه، لأن التقليل من شأن ليفربول وإخراجه من حسابات الكبار، قد يكون سبباً في إستفزاز نجوم الريدز وإنعكاس ذلك على أدائهم عند مواجهتهم نيمار ورفاقه، لكي يثبتوا لهم أنهم يستحقون تقديرًا أعلى من ذلك الذي حرّمه عليهم نجم السامبا !!.

--------------------------------------------------   

** الكثير والكثير مما تبثه شبكات التواصل الإجتماعي يوميًا، ليس له أساس من الصحة .. تلك حقيقة يعلمها كل متابع جيد لهذه الشبكة .. فتارة يجزمون برحيل لاعب إلى ناد آخرغير ناديه ولايحدث ذلك مطلقًا، أو يتهمون آخر بأن مدربه لا يطيقه أو يتجاهله في التشكيل ، ثم نفاجأ بأنه أساسيًا في كل المباريات .. وغيرها من الأنباء الكاذبة التي يعج بها الفيس بوك وتويتر وإنيستجرام .. وأكبر مثال على ذلك الشائعات التي ترددت في الآونة الأخيرة وربطت اسم النجم البرازيلي مارسيلو ظهير أيسر ريال مدريد بالانتقال إلى نادي يوفينتوس الإيطالي للحاق بزميله السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو، (اللي مش قادر يستغنى عنه !!) .. وطبعًا لم يكن لهذا الكلام أي أساس من الصحة واضطر مارسيلو إلى الرد على هذه الشائعات بالنفي من خلال حوار للموقع الرسمي للنادي الملكي، مؤكدًا إنها شائعات لاأساس لها وطمأن جماهير«الميرينجي» على إستمراره مع الفريق لسنوات طويلة قادمة. الطريف أن شائعات رحيل مارسيلو أفادت بأن إدارة يوفيتوس أبدت إستعدادها لدفع 50 مليون يورو نظير إنتقاله إلى «السيدة العجوز»!! ، فإضطراللاعب إلى تأكيد النفي مرة أخرى، وقال بشكل قاطع وحاسم : سعيد بوجودي هنا في السانتياجو برنابيو فالريال أفضل ناد في العالم وأتمنى البقاء فيه. وإختتم كلامه بقوله: إنه لأمر سخيف أن يضطر المرء إلى أن ينفي يوميًا هذا الخبر أو ذاك، وانتقد بشدة أولئك الذين يتخفّون وراء شبكات التواصل الإجتماعي  وينشرون أكاذيبهم وشائعاتهم التي لاتمت للحقيقة بصلة، فضلًا عما تسببه من مشكلات لامبرر لها.

وبمناسبة كلام مارسيلو ودحضه لهذه الأكاذيب، فإننا كثيراً مانسمع نفس الشيء بالنسبة لنجوم كبارآخرين، ولكنهم لا يهتمون كثيرًا بالرد عليها عملًا بالمثل القائل: «دع الكلاب تعوي .. والقافلة تسير»!!.

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!