رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير

يوسف البيدان ...صخرة الدفاع

مصطفى جمعة
2018/08/29 10:10 م
  • طباعة

 هو صخرة الدفاع التي تكسرت عليها كل هجمات الباطل وتراجعت أمام صلابتها كل الحجج الواهية التي ساقوها لتبرير فعلتهم الخسيسة و انزوت أمام قوتها كل الألاعيب التي حاولوا بها إيهام الشارع الكويتي بأنهم يعملون من أجله إنه يوسف البيدان رئيس مجلس إدارة نادي التضامن الأسبق الذى ظل ثابتا على مبدئه بان الحق أولى ان يتبع والباطل يجب ان ينقلع والمدلسون لا يمكن ان ينتصروا بالاكاذيب على حساب الحقيقة التي حاول الكثيرون ان يغمضوا اعينهم عنها بحكم إغراءات المال او بوعود تقسيم الغنيمة او طمعا في مكانة او منصب في مكان ما ، حتى أتت عليها لحظات اعتقد انه يؤذن للريح اويغنى للطرش او يعزف على على آلة الصمت .

يوسف البيدان كان في حربه الشرسة مع اصحاب النفوذ والمال لا يملك الا إيمانه المطلق بان ما يحدث مصيبة السكوت عنها حتى بالصمت المفعم خيانة للقيم التي تربى عليها وهزيمة لكل المبادىء التي شب عليها وانكسار لكل ما ورثه عن اسلافه بان عدم نصرة الحق تساوى تخليه عن أسمى ما يتحلى به الرجال فالحق لا يُعرف بالرجال، بل الرجال يُعرفون به، والذي دائما ملازم للواجب ، وهو ما اتّفق السواد الاعظم  عليه .

ومن كل هذه المنطلقات اعتبر إظهار الحقيقة قضيته الأولى التي أعطاها كل وقته وفكره وجهده والانتصار للحق هدفه الأوحد مهما كانت الظروف ومهما حاولوا تغليف كل الأجواء بسموم الباطل. فلم يضيع اي فرصة لكي يوضح للناس ما فعلوه،  اصحاب الدسائس  ويكشف مؤامراتهم حتى لا لا يصدق  أحد بأن لدى المتأمرين  الحق بما ارتكبوه من جرم كان ضحيته الرياضيون الكويتيون الذين حرموا لسنوات من بطولات كان من الممكن ان ينجزواها خاصة وانهم ليسوا بغبراء عن منصات التتويج  فهم اصحاب السيادة الاسيوية والريادة العالمية على مستوى الجناح العربي الاسيوي السنوات مرت ثقيلة لكنه لم يفقد يقينه بان الليل مهما طال سوف ينبلج نور الفجر وينير طريق الحقيقة فالحق لا يُعرف بالرجال، بل الرجال يُعرفون بالحق،

الذي دائما ملازم للواجب ، الحقّ ما اتّفق السواد عليه الذي دافع  عنه بقوة وحجة وأدلة لا يمكن معها إلا الامتثال لصدق طرحه اللائق،  وبطريقة رجل حكيم  بشوش،يوجه وينصح بصرامة تارة وبلطف أخرى بعيدا عن اسلوب الاخرين الذين كانت اسلحتهم بجانب خستهم  الهجوم والتجريح والإهانة، مستعملين قسوة الألفاظ والمعاني، ، واسلوب يوسف البيدان في الدافع عن القضية التي آمن بها جلب له الاحترام وزاد في دعم رصيده من التقدير الذي تعزز يوما بعد يوم

في الشارع الرياضي الكويتي الذي نجح في استقطابه وتكوينه بمنطق وحسن أداء ، فأدى الرسالة بتفان وحب ومسؤولية وإخلاص ونكران ذات ، كرجل لم يغره منصب ولا سلطة ولا استطعم شهرة ولا ريادة ، وإنما هدفه خدمة الحقيقة من اجل رفع الغبن على الرياضيين الكويتين وفاء لمبادئ التي لا يبغي بها بديلا، وتمسكه بالقيم الخلقية الرفيعة التي تربى عليها منذ طفولته ، ومنها الإخلاص والوفاء والتضحية وحب الوطن وخدمته ما استطاع إلى ذلك سبيلا  غير  أبه بالعالم الذي كان يصارعه  و الذي تحكمه المصالح وموازين القوى

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!