رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
تقارير

تحية الدقيقة 64 التي أعادت رونالدو إلى ملعب يوفنتوس بقميص البيانكونيري

تهاني سليم
2018/08/25 01:33 م
  • طباعة

تصفيق حار في الدقيقة 64 بملعب يوفنتوس خلال مباراتهم مع ريال مدريد ليس لأن أصحاب الأرض سجلوا هدفًا بل لأن خصمهم سجل هدف مقصي بأقدام كريستيانو رونالدو الذي توقع صيحة على استحياء من جماهير فريقه المرتحلة خلفهم ومزيد من السباب والهتافات العدائية مثلما ينال في كل ملعب يزوره لكنه وجد أمرًا مغايرًا؛ وقوف وتحية وتصفيق من جماهير يوفنتوس التي نسيت لوهلة أن الهدف سُجل في مرمى حارسهم جيانلويديجي بوفون وصفقت لكرة القدم التي كافأتهم وأعادت لهم كريستيانو بعد 4 أشهر مرتديًا قميصهم ليدون فصلًا جديدًا في تاريخه مع السيدة العجوز.

سيلعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، في السادسة من مساء اليوم السبت، أول مبارياته مع فريقه الجديد يوفنتوس حينما يستضيفون لاتسيو في افتتاح الجولة الثانية من الدوري الإيطالي الذي يحمل يوفنتوس لقبه آخر سبعة مواسم.

لعب كريستيانو في مباراة كييفو فيرونا على ملعب الآخير، أنتونيو بينتجودي، في الجولة الأولى من الدوري الإيطالي التي انتهت بفوز فريقه بصعوبة 3-2 لكنه اليوم سيدشن ظهوره الأول بقميص البيانكونيري على ملعب يوفنتوس ستاديوم الذي شهد تحية حارة للدون في آخر ظهور له على ذات الملعب.

سيعود رونالدو للعب في يوفنتوس ستاديوم أو "يوفننتوس أليانز" بعد 4 أشهر ونصف تقريبًا من لعبه على ذات الملعب ونيله تحية حارة من جماهير يوفنتوس بعدما سجل في مرماهم هدف ريال مدريد الثاني من ثلاثية فريقه في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وحظي كريستيانو في مباراة الثالث من أبريل الماضي بتحية حارة من جماهير يوفنتوس التي وقفت لتصفق له على الهدف الرائع الذي سجله في مرمى فريقهم بالدقيقة 64.

وقال كريستيانو الذي انتقل في يوليو الماضي إلى يوفنتوس لقناة ناديه الجديد "شعرت بدهشة في البداية. أتذكر كل يوم ما لم يحدث لي من قبل، سجلت هدفًا ووقف الجميع في الملعب يصفقون لي ويحيونني".

وأضاف رونالدو "لطالما أحببت يوفنتوس لكن من تلك اللحظة أحببته أكثر".

ويردف هداف ريال مدريد التاريخي "لا أقول بأن تحيتهم لي كانت العامل الحاسم في انتقالي ليوفنتوس لكنها أمور تجتمع في النهاية لتشكل القرار. حينما تحبك جماهير فريقك فإن الأمر يختلف تمامًا".

مثلما قال رونالدو فإن تحية الدقيقة 64 لم تكن لها كلمة الفصل في انتقاله ليوفنتوس لكنها لحظة مهمة ربما أثرت وقت اتخاذه قرار الرحيل عن ريال مدريد ليبدأ ابن الثالثة والثلاثين رحلة على رابع ملعب من ملاعب الفرق التي لعب لها "خوسيه ألافلادي- سبورتنج لشبونه، أولد ترافورد- مانشستر يونايتد، سانتياجو بيرنابيو- ريال مدريد" وستتجه كل الأعين عليه كي تكون جزءً من شهادة على تاريخ جديد للدون يدونه في ملاعب الطليان. 

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!