رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
كل الألعاب

أسباب سقوط منتخب الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط

سليمان أبو اليزيد
2018/07/07 08:20 م
  • طباعة

سقط المنتخب الوطني الأول للكاراتيه أبطال العالم سقوطاً مدويا في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بمدينة «تراجونا» الإسبانية مؤخراً، بعد الحصول على 4 ميداليات فقط حصل عليها أربعة لاعبين من أصل 10 لاعبين ولاعبات شارك بهم المنتخب في الدورة بواقع فضيتين وبرونزيتين حصل عليها اللاعبون، جيانا فاروق وزن 91 كيلو جراماً وأحمد سعيد شحاتة وزن فوق 84 كيلو جراماً، ومالك جمعة سلامة وزن 60 كيلو جراماً وإبراهيم سعد يوسف وزن 50 كيلو جراماً، ثم فشل منتخب الشباب في بطولة كرواتيا الدولية التي اختتمت منذ أيام والمؤهلة لأوليمبياد الشباب بالأرجنتين أكتوبر المقبل.

وفي هذا الصدد، وعد مجلس إدارة اتحاد اللعبة الحالي بالحصول من ست إلى سبع ميداليات متنوعة في الدورة المتوسطية منها من 2 إلى 3 ذهبيات، ولكن الوعود تبخرت في الهواء، وانهارت اللعبة التي تسيد فيها  الفراعنة العالم، وبعد أيام قليلة من هذا السقوط شارك منتخب الشباب بستة لاعبين ولاعبات في بطولة كرواتيا الدولية المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية الثالثة التي تستضيفها مدينة بوينس ايرس الأرجنتينية أكتوبر المقبل.

وسقط منتخب الشباب هو الآخر، حيث تأهلت لاعبة واحدة فقط هى ياسمين نصر جويلى بعد حصولها على المركز الثاني في وزن 53 كيلو جراماً إلى الأوليمبياد، وحصلت مصر على مقعد واحد مثل سوريا التي انهكتها الحرب الدائرة على أرضها، ومثل السعودية غير المصنفة دولياً، في الوقت الذي حصلت فيه دول مثل روسيا وإيران على 10 مقاعد بواقع خمسة لكل دولة في الأوليمبياد، لينفرط عقد سيطرتنا على اللعبة عالمياً، وأصبح حصولنا على ميدالية أوليمبية في طوكيو أمر صعب بعد أن أصبحت اللعبة أوليمبية مدرجة ضمن جدول منافسات الدورة الأوليمبية القادمة 2020، بعد أن ملأ الاتحاد الدنيا ضجيجاً بأنه بإمكان اللعبة الحصول على عدد من الميداليات الذهبية والفضية في حالة دخولها الأوليمبياد، ولكن كل المؤشرات تؤكد سقوط اللعبة أيضا في طوكيو.

ويرجع السبب في ذلك إلى تفرغ مجلس الإدارة الحالي للتجهيز والإعداد والترتيب المبكر للانتخابات المقبلة التي تجرى فى الثلاثة اشهر الأخيرة من عام 2020، على حساب اللعبة، فاهتم المجلس بتسكين المناطق إلى أهل الثقة وأصحاب الأصوات الانتخابية على حساب اللعبة، ثم الصراع على السفر لرئاسة البعثات في البطولات المختلفة، لدرجة أن رئيس الاتحاد وضع جدول لذلك، وبلغ به الأمر أنه سيسند رئاسة بعض البعثات لرؤساء المناطق لضمان الحصول على أصوات الأندية التابعة لهم، ثم مجاملة العديد من المدربين لتولي التدريب في المنتخبات المختلفة بدون معايير ثابتة، على الرغم من وجود كفاءات تم أبعادها من التدريب لأنها ترفض سياسة الاتحاد الحالي، لدرجة أن أعداد المدربين الذين يتولون تدريب المنتخبات تخطى نحو 60 مدرباً، فضلاً عن أن مراد عاصم المدير الفنى للنادي الأهلي ورئيس لجنة المدربين بالاتحاد هو المتحكم الوحيد مع أعضاء المجلس طبعاً في اختيارات لاعبى المنتخبات، التى سادها المجاملات الفجة.

ومن المنتظر أن تنهار اللعبة أكثر وأكثر بعد القرارات التي اتخذها المجلس والتى سوف نكشف عنها قريباً.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!