رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير

لك الله يامنتخب مصر .. سعد زغلول قال : مفيش فايدة !!

أنور عبد ربه
2018/07/04 05:16 م
  • طباعة

بعد أن كنا نحلم بالكثيروالكثيرلمنتخبنا الوطني .. وبعد أن طال إنتظارنا 28 عاما لتحقيق هذا الحلم .. حلم اللعب في كأس العالم .. ماذا كانت النتيجة ؟! عودة مخزية بعد ثلاث هزائم في ثلاث مباريات .. والرصيد صفرجديد نضعه بروازًا داخل"دولاب" الإخفاقات الرياضية الكثيرة التي عانينا منها على إمتداد سنين طويلة .. كنا نمنى النفس بحسن الأداء وحسن النتائج ، فاذا بنا نصطدم بواقع مريريؤكد أننا لسه في سنة أولى كرة قدم ..لم يختلف الحال كثيرًا  عما حدث لنا في مونديال إيطاليا 1990 ،  بل  أستطيع أن أقول بالفم المليان أن منتخبنا وقتها كان أفضل ولعب مباراة العمر أمام منتخب هولندا الرهيب بنجومه الكبار، وخسر بصعوبة وبخطأ ساذج في مباراة إنجلترا ، ثم تعادل مع أيرلندا بعد أن دافع دفاعًا مريرًا حتى لايتعرض لهزيمة ، وهو ماحدث وخرجنا من هذه المجموعة الرهيبة بنقتطين.. ولم يكن بين لاعبينا محترفون أللهم  باستثناء مجدي عبد الغني الذي كان لاعبًا في نادي بيرامارالبرتغالي ، وربما مجدي طلبة على ماأتذكر وكان لاعبًا في فريق باوك اليوناني.. فماذا فعلنا اليوم ونحن عندنا أكثرمن عشرة لاعبين محترفين خارج حدود الوطن ،ومنهم  خمسة يلعبون في إنجلترا وحدها ؟! لاشيء!عدنا بـ "خفى حنين" وإنهارت الآمال التي كانت معلقة على هذا الجيل الأسعد حظًا ، على الأقل من حيث  فرص الإحتراف الكثيرة التي لاحت لأغلب نجومه .

وكعادتنا كمصريين، تكثرالإتهامات بعد الهزائم .. البعض يعزوها للجهازالفني بقيادة الإرجنتيني هيكتوركوبرالذي كرّهنا في كرة القدم الدفاعية العقيمة التي يلعبها ، وليته دافع بذكاء ونجح في الإحتفاظ بشباك مرمانا نظيفة .. لا لم يحدث هذا .. إذن مافائدة الدفاع والأخطاء هي هي في كل مباراة ودية كانت أو رسمية ؟!! . وإعترف بأنني ساندت كوبرعلى أمل أن ينجح بأسلوبه في عدم تعرضنا لأي هزيمة ، ولكنني فوجئت بأن مصيبتنا ليست في الهجوم فقط، وإنما المصيبة الأكبر في الدفاع الذي نتشدق دومًا بأننا نجيده في  ظل أسلوب كوبرالعبقري في تناقل الكرة للخلف والإحتفاظ بها لأكثر فترة ممكنة ربما لإضاعة الوقت من أجل التعجيل بانتهاء المباراة ، وربما لأنه لم يحفظ  اللاعبين ماينبغي أن يفعلوه بعد تناقل الكرة فيمابينهم بصورة عقيمة في نصف  ملعبهم .. ويبدو أن النصف الآخر من الملعب وكيفية التصرف بالكرة فيه لم يكن في حسابات كوبرعلى الإطلاق ، وخاصة في ظل غياب محمد صلاح عن المباراة الأولى بسبب الإصابة ومشاركته في الثانية وهو مازال مصاباً ..ثم مشاركته في مباراة السعودية الأخيرة وهو في حالة نفسية سيئة للغاية بسبب أمورحدثت في معسكرالمنتخب بوجه عام ، وأمورأخرى تخصه هو شخصيًا عندما شعر بأنه يستغل بطريقة سيئة وغيررياضية لتحقيق "شو" سياسي أصاب عشاقه الإنجليز بالغثيان والإستياء.

وجاء المؤتمر الصحفي للمهندس هاني أبو ريدة رئيس الإتحاد لتوضيح الحقائق ، ولكن إجاباته وإيضاحاته لم تشف غليل الصحفيين الذين كانوا ينتظرون ردودًا حاسمة على مواقف مخزية وأخطاء بل وخطايا حدثت خلال معسكر المنتخب في جروزني ،وهى بالمناسبة موثقة بالصور.. ثم لماذا وقع الإختيارعلى مدينة جروزني من  البداية لتكون مقرًا لمنتخبنا الوطني ،وهى تبعد كل هذه المسافة عن إماكن أقامة مبارياتنا الثلاث ؟ ومن "الجهبز" الذي حدد هذه المدينة للأقامة ، وهي عاصمة لبلد (الشيشان) يشتعل فيه الصراع السياسي، ولم يكن ضروريًا على الإطلاق أقحام منتخبنا ونجومه – وبوجه خاص محمد صلاح – في أمور سياسية تخصم من رصيده عند جماهيره في إنجلترا!.

وعودة إلى كوبر الذي ساندته على إمتداد مشوار التأهل .. إلى أن وقع إختياره على القائمة النهائية التي سيخوض بها المونديال .. ووقتها قفزت إلى رأسي مقولة سعد زغلول الشهيرة " مفيش فايدة " ، ولكنني قلت – ووافقني كثيرون من الأخوة النقاد الرياضيين – على أن الهجوم والإنتقاد لم يعد له أي جدوى ، فالبطولة باتت على الأبواب ولانريد أن نخرج اللاعبين عن تركيزهم لعل وعسى يحققوا نتائج طيبة ، رغم أوجه القصور الكثيرة والمجاملات الفجة التي شابت عملية إختيار القائمة النهائية .. وعلي سبيل المثال لا الحصر : هل يعقل أن نذهب بطولة كاس عالم برأس حربة واحد (مروان محسن) وهو الذي لم يسجل على الإطلاق في مشوار التصفيات ولا حتى في المباريات الودية التي لعبها المنتخب قبل البطولة ؟! ولماذا كل هذا الحرص على مروان محسن الذي أبعدته الإصابة مايقرب من العام ورغم ذلك أصركوبرعلى ضمه بل ووعده – حسبما علمت – بأنه رأس حربة منتخب مصر في كأس العالم !! أين عمرو مرعى وأحمد جمعة وعمرو جمال وحتى أحمد حسن كوكا رغم عدم قناعتي به بصفة شخصية ..  أنا لم أكن أريد مهاجم "يافرحتي أصله محطة كويسة" لأ ..أنا عايز مهاجم هجام وخفيف الحركة داخل منطقة الجزاء .. ياجماعة مروان محسن "تخين" أيوه "تخين" وحركته بطيئة ولايصلح أن يكون رأس حربة منتخب مصر الأول !!.

وأسماء أخرى كثيرة داخل قائمة المنتخب شابها نوع من المجاملات أو الترضيات لا أدري ..  كل هذه الأمور وغيرها جعلتني أتشاءم بعد أن كنت في غاية التفاؤل بامكانية التأهل للدورالثاني، وأصبحت أقول بيني وبين نفسي : الفضيحة "هتبقى كبيرة قوي " وقد كانت !! ولك الله يامنتخب مصر!!.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!