رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
تقارير

الأسيوطي يكشف حقيقة بيع النادي

محرر الأهرام سبورت
2018/06/27 03:47 م
  • طباعة

أثيرت الكثير من الأسئلة حول أسباب بيع نادى الآسيوطى حصان أسود الدورى الممتاز الموسم الماضى والذى وصل للدور قبل النهائي لمسابقة كأس مصر على حساب النادى الأهلى افضل أندية افريقيا ولولا ضربات الجزاء أمام سموحة لوصلنا النهائى 

شرفت كرئيس للنادى باختيار المسئولين وعلى رأسهم وزير الرياضة السابق م خالد عبد العزيز أفضل رئيس نادى للموسم 2017/2018

انهالت العروض على لاعبى الاسيوطى

كل هذا تحقق بأقل الميزانيات فى الدورى المصرى 

وسط تجاهل تام من الشركة الراعية والتى تهتم بالأهلى والزمالك فقط دون النظر لباقى الأندية اختفت العدالة فى التوزيع لعائد البث وعقود الرعاية وهو ما يضعف فرصة اى نادى فى منافسة قطبى الكرة المصرية

حاولنا أن نغير المفاهيم ونقود فكر جديد للنهوض بالكرة المصرية دون جدوى 

حاولت بصفتى كرئيس لنادى الاسيوطى ان اساعد فى تطوير منظومة كرة القدم فى مصر بالفكر والجهد 

سنوات من الجهد والتعب قضيناها حتى وصل الآسيوطى لهذة المكانة واستحق الثناء والاشادة من جميع المتابعين سواء نقاد أو جماهير وهذا بفضل الله اولا ثم المنظومة المتكاملة بداية من رئيس النادى وحتى اصغر عامل بمنتجع الاسيوطى 

طبقنا كل السبل والطرق الحديثة فى ادارة النادى تعرضنا لانكسارات وانتصارات كثيرة 

أسباب كثيرة جعلتنى أرى أن القادم صعب بالنسبة للأندية التى تعتمد على مواردها الخاصة خاصة فى ظل عدم وجود رؤية واضحة وغياب الشفافية من قبل المسئولين عن إدارة كرة القدم فى مصر

 فى الوقت الذى وصل لنا عرض لشراء اسم النادى ورخصة المشاركة في الدورى الممتاز من شركة تستطيع بامكانياتها المادية تحقيق المعادلة الصعبة والمنافسة على البطولات واثراء الدورى المصرى وخلق جو استثمارى جديد سيعود بالنفع على الكرة المصرية فقررت قبول العرض لاحتياج الكرة المصرية تطوير الفكر الاستثمارى أسوة باغلب أندية أوروبا وكلى امل فى أن تكون تجربة تحويل الاسيوطى الى الاهرام بداية لتحقيق أكبر المكاسب للكرة المصرية 

شكرا لكل من ساهم في وصول الآسيوطى لهذة المكانة من إدارة وجهاز فنى ولاعبين ولكل محبى الآسيوطى فى مصر وخارجها ولاهل الصعيد خاصة على مساندتهم للفريق 

 

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!