رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير

أسئلة ليست لها إجابات

عمرو الدردير..يكتب
2018/06/26 05:14 م
  • طباعة

 

«عندما أقوم ببناء فريق فأنى أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على آى منهم فأننى أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة». مقولة معروفة لروس بروت.

والسؤال هل وضع أحدًا من رجال اتحاد الكرة هذه المقولة نصب أعينه عندما أختاروا الجهاز الفنى للمنتخب وأفراده ؟! وهل وضع هيكتور كوبر المقولة عندما أختار الـ 23 لاعبا أعضاء قائمة كأس العالم ؟!.

والله لو وضعها لما جامل فى الاختيارات وضاع حق عواد ورفاقه.

أعتقد أن رجال الجبلاية لم يفطنوا لذلك أو بالأحرى ربما بعض من ينتمون للاتحاد وهم معروفين للجميع لا يحبون الفوز وربما لا يكرهون الهزيمة !!.

علمتنا كرة القدم أن هناك فوز وتعادل وخسارة، نفرح في حالة الفوز، ونحزن في الحالات الأخرى، هذا من طبيعة كرة القدم .. وهذه الأمور واردة فيها مثلما نفرح بالفوز، لابد أن نرضى بالخسارة، والخسارة ليست نهاية العالم .. ويجب تذكر أن من لا يقبل الخسارة في عالم كرة القدم، عليه أن يتوقف عن التشجيع والإنحياز لفريق أو منتخب دون الأخر لأن الخسارة جزء من كرة القدم معظمنا نؤمن بذلك ونسلم به.

ولكن ما حدث لمنتخب مصر فى المونديال لم يكن أمرًا طبيعيًا بالمرة، من أول الخسارة فى ثلاثة مباريات متتالية بسناريوهات مختلفة، وأخطاء ساذجة، وأداء باهت، لا يعكس حضارة وطموحات الـ 100 مليون مواطن التى أوقعتهم القرعة فى واحدة من أسهل وأضعف المجموعات فى المونديال على الإطلاق - المجموعة الأولى - بجانب منتخبات روسيا البلد المضيف والأوروجواى والسعودية.

وقد أضاع المنتخب المصري - الحلم - الفرصة الأسهل له للتأهل لدور الـ 16 فى المونديال وربما لا تتكرر فرصة المجموعة السهلة مرة أخرى.

أما الخسارة الدرامية أمام المنتخب السعودى الشقيق فى الوقت بدل من الضائع وما حدث من تراخى وتهاون خاصة فى الشوط الثانى فهو يحتاج لتفسير مقنع !!.

كل هذا قد يهون ولكن ما أغضب  الـ 100 مليون مصرى أن المنتخب فقد الرغبة فى اللقطة الأخيرة أمام المنتخب الشقيق، دون مبرر يذكر وكانت الجماهير التى زحفت إلى روسيا تمنى النفس، لتفاجئ بأن المنتخب فقد السيطرة تمامًا فى الشوط الثانى بل وخسر فى الرمق الأخير كعادته نتيجة أخطاء فنية متكررة وفادحة سواء فى التشكيل أو التغيير بجانب العوامل والمؤثرات الأخرى وما أكثرها هذه المرة !.

بالطبع يتحمل اتحاد الكرة المسئولية تمامًا ويتحمل نتيجة وما سيواجهه فى الأيام المقبلة من انتقادات واستجوابات وما إلى أخره.

الموقف صعب وثقيل ولكن لم يلتفت أحد قبل المونديال إلى مقولة روس بروت ولم يطبق اتحاد الكرة منها حرفًا واحدًا.

وإلا ما حدث داخل كواليس الرحلة من تشويش وفوضى وهو ما أثر بالطبع على التركيز والأداء الجماعى والروح القتالية داخل الملعب.

ولعل غضب النجم الأسطورى محمد صلاح الدائم والذى لا يحتاج لدليل حتى انه لم يستطع أن يعبر عن فرحته بهدفه الشخصى الثانى فى المونديال أمام السعودية  - الذى أنهى به أسطورة مجدى عبد الغنى طوال الـ 28 عامًا الماضية - من كم الشائعات التى مسته كثيرًا وطالته بصورة غير مسبوقة طوال أيام الرحلة حتى فقد هو الأخر شهية الإجادة وظهر دائما حزينا شاردا.

أما السؤال المحير هو كيف يوافق مدير المنتخب تحديدًا على إصرار عبد الله السعيد على حجز حجرة لزوجته فى نفس فندق إقامة المنتخب؟ بل وفى الطابق الأعلى للطابق الذى يسكنه المنتخب بالطبع على مرأى ومسمع من الجميع  وكالعادة لن نسمع إجابة للسؤال الآن ولا فى المستقبل القريب. 

وأيضا لن نسمع إجابة عن الفيديوهات التى كانت تسجل لإحدى القنوات العربية فى حجرة المخضرم عصام الحضرى بمقابل دولارى كبير يتقاسمه الحضرى مع اللاعبين قبل كل مباراة فهى تصرفات كارثية بكل المقاييس وجب التحقيق وأدانة المسئول عنها  لأنها يا سادة سمعة مصر ومنتخب مصر وما خفى كان أعظم.

 

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!