رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير

عظمة زيدان

عز الدين الكلاوي
2018/06/02 02:27 م
  • طباعة

رغم جوائزه الكبيرة والخرافية على المستويين المحلي والدولي، فإن التاريخ لم ينصف أبداً مواهب زيدان وإنجازاته سواء كلاعب أو مدرب، طبقاً لسجلاته، فهو من قلائل عظماء النجوم في تاريخ الكرة العالمية، الذين فازوا بكل شيء، كلاعب أو مدرب، سواء إحراز الدوريات المحلية مثل الدوري الإيطالي أو الإسباني، أو الفوز بدوري الأبطال مع اليوفي والريال،أو السوبر الأوروبي أو كأس العالم للأندية، وأضاف لهذا، الفوز مع منتخب بلاده بكأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، والتتويج بكأس أحسن لاعب في البطولتين وكذلك بلقب أحسن لاعب في العالم، مع الفرانس فوتبول وجائزة الفيفا، كما إحتفظ بلقب أغلي لاعب في العالم لمدة 8 سنوات.

ورغم فترته القصيرة في تدريب الريال لمدة أقل من 3 مواسم، فقد حقق 9 بطولات، ولم يفلت منه سوى لقب كأس ملك اسبانيا، وهو الوحيد في العصر الحديث الذي حقق دوري الأبطال 3 مرات متتالية، وحقق السوبر الأوروبي مرتين وكأس العالم للأندية مرتين، ولديه عشرات الأرقام القياسية في هذا الصدد، على المستوى العالمي والأوروبي والاسباني وفي تاريخ الريال. وهو من القلائل الذي جمعوا كلاعب ومدرب، لألقاب دوري الأبطال والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية والدوري والسوبر الاسباني، وكذلك الجمع بين لقبي أفضل لاعب وأفضل مدرب على هذه المستويات.

ورغم ألقاب وإحصائيات زيدان الخرافية وفوزه بنسبة 70% تقريباً من مبارياته مع الريال، فلماذا إتهمه الكثيرون بأنه مدرب محظوظ!.

 

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!