رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
حوارات

أول حوار لصلاح محسن بعد تألقه في الأهلي

بوابة الأهرام الرياضية
2018/05/22 08:41 م
  • طباعة

هو أحد العناصر المميزة في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ويتطلع لمستقبل مشرق مع الفريق، إنه صلاح محسن المهاجم الواعد بالقميص الأحمر.

هو شاب موهوب لم يتجاوز الـ 20 عامًا من عمره، ويجتهد لتحقيق أحلامه، عاد إلى تألقه وتميزه من جديد بصفوف الأهلي، التقيناه، وتحدث بصراحة إلى الموقع الرسمي للنادي الأهلي، وكانت هذه اجاباته على كل ما طرحناه عليه من تساؤلات.

في البداية نود أن نعرف سر تألقك في مباراة المصري الأخيرة؟
لا يوجد سبب ما أتحدث عنه حول تألقي في هذه المباراة سوى أن اللاعبين جميعا كانوا على قدر المسئولية لختام الموسم بشكل جيد، خصوصاً أن المباراة لم تكن بها أي ضغوط علينا سوى إزالة رواسب أخر 4 مباريات للفريق والختام بشكل مميز.
البعض فسر تألقك إضافة إلى ما ذكرت أنك شاركت في مكانك الحقيقي داخل الملعب؟

بالتأكيد.. ظهوري أمام فريق المصري في مركز رأس الحربة الصريح فرق معي كثيرا فهو مركزي إلى أحبه واجيد فيه.
وهل عانيت من اللعب في مركز الجناح المهاجم؟

لم أعان، فأنا احترمت رغبة الكابتن حسام البدري، المدير الفني للفريق في ذلك الوقت، فهو المسؤول الأول عن الفريق وراي أنه يستطيع استغلال قدراتي في هذا المركز، وتعويض بعض الغيابات، وسعيت بكل قدرتي لتنفيذ المطلوب مني، ولكن في نفس التوقيت واجهت هجومًا وتقييمًا خاطئًا لما أقدمه مع الفريق، وهذا مثل نوعًا من الضغط على لفترات ماضية، وبالتأكيد عودتي لمكاني داخل الملعب ردت على كل المشككين، سواء في مباراة أياكس، أو المباراة الأخيرة في الموسم أمام المصري
وهل مثلت مباراة المصري عليكم ضغوطًا كلاعبين قبل خوضها وماذا تعني لك على المستوى الشخصي مع ختام الموسم؟

المباراة لم يكن بها ضغوط ولكن الضغوط هي الختام بشكل جيد ومرضي للجماهير، وعلى المستوى الشخصي استفدت منها أمرين أولهما أني تعلمت أن الأهلي بمن حضر، وعرفت معنى هذه العبارة، وهو أن يكون أي لاعب يرتدي قميص الأهلي على قدر من المسئولية في أصعب الظروف، خصوصا أننا كنا نحتاج للفوز على المصري والفريق يغيب تقريبًا قوامه الأساسي بالكامل عن المشاركة في أخر المباريات الرسمية، فضلا عن أنني استفدت أن ختمت الموسم بشكل جيد مع الأهلي وتركت انطباعًا جيدًا عني لدى أي جهاز فني جديد سيصل لقيادة الفريق.
حلمنا الأفريقي مازال كبيرًا
وهل ترى أن فرص الأهلي في استكمال المشوار الأفريقي باتت صعبة؟

لا.. كلنا كلاعبين لدينا ثقة في أننا سنصعد ونتخطى دور المجموعات، وترتيب الفرق حتى الآن وعدم اتساع فارق النقاط يؤكد هذا.
وماذا عن غيابك عن المنتخب الوطني في كأس العالم 2018؟

بصراحة.. قرار غيابي عن المنتخب في كأس العالم كان صادمًا ولكنى أهلت نفسي عليه خلال الشهور الماضية وليس لدي تعليق عليه، وأتمنى أن يعوضني الله خير عن هذا الغياب بالتوفيق مع المنتخب الأوليمبي، وأظهر بالشكل الجيد والمطلوب وأساهم مع زملائي في الصعود لأوليمبياد طوكيو 2020 .
و ماذا عن مشوار الأهلي في الموسم المقبل من وجهة نظرك؟

الأهلي قدم موسمًا متميزًا للغاية مع الكابتن حسام البدري، وحققنا أرقامًا قياسيًة وأعتقد أن الموسم المقبل سيكون أفضل، وهناك استمرارية لحصد مزيد من البطولات، وهذا ما تعاهدنا عليه كلاعبين بألا نتنازل عن أي بطولة في الموسم الجديد.


لقب الهداف «رزق»
وماذا عن لقب الهداف الذي حققه زميلك بالفريق أزارو.. وهل ستسعى إليه؟

بالتأكيد أسعى إليه ولكنه ليس هدفي الأول لأن التركيز فيه يضر بمصلحة الفريق بشكل جماعي، كل ما على هو الاجتهاد لفعل ما هو مطلوب مني في الملعب، والمساهمة مع زملائي في الفوز بالمباريات، أما لقب الهداف فهو رزق ونصيب.
البعض وجه إليك سهام الانتقادات لتأخر تأقلمك مع الأهلي؟

هذا أمر طبيعي أنا انضممت للأهلي في شهر يناير الماضي وسط الموسم والمنافسة كبيرة بين جميع اللاعبين للمشاركة وكذلك منافسة كبيرة على البطولات، وأخذت وقتي للتأقلم مع الفريق لأنه بمنتهى الصراحة “اللعب للأهلي يختلف كثيرًا عن اللعب لأي ناد أخر في مصر.
وماذا عن العروض الأوروبية؟

لا يشغلني التفكير في مثل هذه العروض في التوقيت الحالي، كل ما يشغلني هو التركيز مع الأهلي.
هدف اياكس لا ينسي
البعض يتهمك بالغرور.. هل هذا صحيح.. وحدثنا عن هدفك في أياكس؟

هدفي في أياكس لن ينسى لسببين، أولهما أنه فريق أوروبي كبير وثانيهما أنه كان في اعتزال حسام غالي قائد الفريق والمقرب إلى قلبي، أما عن موضوع الغرور فأنا لم أسمع هذا الأمر من قبل ولا أرى أي شخص قريب مني يحكم على بمثل هذا الحكم لاسيما وأني أعرف أن الغرور هو الطريق لنهاية أي لاعب كرة مهما كانت امكانياته .

وماذا عن احتفالك في مباراة المصري بعد الهدف؟

احتفالي كان نفس احتفال البرتغالي كريستيانو رونالدو، فهو مثلي الأعلى عالمياً وأشجع ريال مدريد.

ومن مثلك الأعلى محليا؟
مثلي الأعلى في مصر عماد متعب، ومحمد أبوتريكة.

هل تخشى في عودتك للجلوس احتياطيًا؟
لا أخشى أي شيء، ولديَّ ثقة كبيرة في قدراتي، وسوف أسعى جاهدًا لإثبات أحقّيتي بالمشاركة، واللعب أساسيًا مع الأهلي.
هل لازالت تصاحبك ضغوط انتقالك للأهلي عن طريق انبي؟

بالتأكيد الضغوط خلال الفترة الماضية أثّرت على تركيزي، ولكني سرعان ما انسجمت مع الفريق لأن هدفي كان اللعب للأهلي فقط، وأنا أرتدي فانلة الأهلي، ولا أخشى أي ضغوط، وكل ما يشغلني حاليًا هو التألّق بالفانلة الحمراء.

وما هي رسالتك لجماهير الأهلي؟
أقول لجماهير الأهلي.. «لن أخذلكم أبدًا، وسوف أسعى دائمًا أن أكون على قدر الثقة والمسئولية الملقاة على عاتقي»، وبإذن الله سأكون سببًا في سعادتكم، واستعادة دوري أبطال إفريقيا، والمشاركة في كأس العالم للأندية.

أعرف أن رقمك المفضل هو 10.. هل تنوي تغيير قميصك في الموسم الجديد؟
بالفعل رقمي المفضل هو رقم «10»، وأرتديه منذ صغري، ولكن الآن أصبح «37»، وهذا أمر طبيعي ولكن اذا كان رقم 10 شاغرا من الممكن أن أطلبه في الموسم الجديد.

وما هي هواياتك المفضلة في هذا الشهر الكريم.. وكيف تقضي يومك في رمضان؟

أوقات فراغي تتلخص في الخروج مع أصدقائي من جيلي بالفريق والمنتخب، وهوايتي الوحيدة هي كرة القدم فقط، فمنذ عدة سنوات كنت أستمتع بالدورات الرمضانية ولكني توقفت الآن وكذلك أقضي وقتي في بعض السهرات الرمضانية، والسحور مع الأصدقاء، وصلاة التراويح حال وجود فترات راحة مع الفريق أو المنتخب.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!