رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
حوارات

أيمن الكاشف يكشف بداياته مع التعليق ومستقبل المنتخب بالمونديال ورأيه في الدوري

محمود مهنا
2018/04/21 02:35 م
  • طباعة

«إذا رايت أنياب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم»، «بادر الفرصة وأحذر فوتها فبلوغ العز في نيل الفرص»، «وكورة حلوة وجوول جوول جوول»، بهذه المصطلحات والمفردات أحتل أيمن الكاشف المعلق الرياضي مكانة مميزة في قلوب جماهير الكرة المصرية وخاصة فئة الشباب.

وعشقت جماهير كرة القدم من فئة الشباب مصطلحات «الكاشف» حتى صارت تردد هذه التعليقات، وبات «الكاشف» من أكثر المعلقين التي تود الجماهير المصرية والعربية، سماع صوته بالتعليق على المباريات وخاصة المباريات الكبيرة، حتى نال جائزة أفضل معلق رياضي لعام 2017 في حفل استفتاء الأفضل الذي تجريه «بوابة الأهرام الرياضية» سنويًا.

وأجرت «بوابة الأهرام الرياضية» حوارًا مطولًا مع أيمن الكاشف الذي فتح قلبه ليكشف عن تفاصيل غير معلنة للجمهور عن بدايته في عالم التعليق وتوقعاته لمشوار منتخب مصر بالمونديال.

نص الحوار:

  • ما الصعوبات التي وجهتك في مشوار التعليق؟

لقد واجهت طوال مسيرتي في عالم "التعليق الرياضي" صعوبات كثير ومن أهمها انني احتاجت مدة طويلة لأن أكون معلق معتمد من التلفزيون المصري وصلت إلى 5 سنوات، لأن سياسة التعليق وأختيار المعلقين من قبل اللجان المختصة في التلفزيون المصري او في أزاعة الشباب والرياضة أو في جميع قطاعات قنوات النيل يشوبها الكثير من المجاملات، وأنا لم يكن لي أسم "براق" في المجال الرياضي ولم يكن أحد يعرفني، مجرد شاب أتى من الصعيد لم يكن له علاقات قوية أو "واسطة" وهذا من أهم الأسباب التي جعلتني أتأخر كثيرا حيث أنه لم يتم الأقتناع بي إلى بعد أربع أو خمس سنوات.

  • أول مباراة علقت عليها؟

أول مباراة علقت عليها في مسيرتي كانت بين الأسماعيلي وأسمنت السويس في موسم 2005-2006 وكانت المباراة في السويس وتمكن فيها أسمنت السويس من الفوز بنتيجة 3-2 وكانت من أقوى المباريات في بطولة الدوري الممتاز وكانت أيضًا بمثابة البداية الحقيقية لي كمعلق، أما ثاني مواجهة علقت عليها مباراة الزمالك والألمونيوم وتمكن فيها الزمالك من الفوز بخماسية نظيفة في استاد القاهرة الدولي، وثالث مباراة كانت في كأس الأمم الأفريقية 2006 وكانت أختبار قوي بالنسبة لي وكذلك مخاطرة بالنسبة للقائمين على البرامج الرياضية بقيادة الأستاذ يسري مرزوق لأنه غامر بوضع أسمي بجوار أسماء كبيرة مثل الكابتن حمادة امام والكابتن مدحت شلبي وكذلك كان الوزير مهتم بهذا الأمر ووضع "كادر" خاص بالمعلقين، وكانت مباراة زامبيا وغينيا هي التي علقت عليها وكانت الفريق الغيني هو الحصان الأسود في البطولة.

  • هل هناك حاليا فروق بين المعلق المصري والعربي؟

هناك فروق بين المعلقين المصريين والعرب من حيث المادة حيث أن مادة المعلق المصري هي الدوري المصري فقط بينما المعلق العربي مادته البطولات الأوربية الكبيرة مثل الدوري الأنجليزي والدوري الأسباني والأيطالي ودوري أبطال أوربا البطولة الأكبر بالنسبة للأندية وكأس العالم، كما مستوى النقل في هذه البطولات يختلف عن مستوى النقل في الدوري المصرى وايضا مستوى الاعبيين هنا يختلف عن مستويات الاعبين في هذه البطولات الكبيرة وكذلك هناك فرق كبير من تعلق على مباراة والملعب ممتلئ على أخره وأن تعلق على مبارة في ملعب فارغ من الجماهير، لكن المعلق المصري يواجه صعوبة كبيرة جدًا لأن المتعة البصرية غير موجودة كما أن عليه "أن يصنع من الفسيخ شربات" في وقت أن المستمع والمتلقي يتابع هذه البطولات الكبيرة بنفس متابعته للدوري المصري، فيجد المابع المصري الفرق كبير سواء في الصورة او الصوت او مستوى النقل.

  • هل تلقيت عروض للعمل في قنوات بين سبورت القطرية؟

نعم تلقيت عرض من مدة كبيرة جدًا تصل إلى 8 او تسع سنوات ولكن كنت وقتها في بداية مشواري في عالم التعليق وأخترت أني أستمر في القنوات المحلية بحيث أبني قاعدة جماهيرية كبيرة هنا في بلدي وبعد ذلك أفكر في هذه العروض مرة أخرى في المستقبل أن أتت، كما أن حجم القاعدة الجماهرية لمتابعة مباراة للأهلي أوالزمالك في بطولة الدوري المصري كبيرة جدًا ويتعدى الملايين من المشاهدين والمتابعين.

  • المصطلحات التي تلقي بها في المباريات والالقاب التي تلقب بها اللاعبيين هل تحضرها قبل المباراة؟

هناك بعض المصطلحات تأتي بمحض الصدفة والبعض الأخر يأتي بالمتابعة، على سبيل المثال لقب الغزال التي لقبت به عمرو جمال لاعب الأهلي لأني رأيت أن تحركاته داخل الملعب في بداية مسيرته أشبه بالغزال، وكذلك لقب "صاروخ الشرق" لمحمد صلاح نظرا لسرعته العالية في الملعب وكذلك أداءة في الملعب كما أنه لايمثل مصر فقط بل يمثل الشرق الأوسط كاملًا، أما المصطلح الذي أنتشر كالنار في الهشيم في وهو "ذا مستر أوف صاصبينس" جاء من أن الأهلي دائمًا يحسم المباريات في الدقيقة التسعين، فأنا اسعى دائمًا أن أجئ بالمصطلحات الجديدة التي تعمل نوع من التواصل بيني وبين الجماهير، وكذلك مصطلح "نيران صديقة" كنت أول من قاله عندما يحرز الاعب هدف في مرماه، كما ان العديد من الالقاب استقيت فكراتها من الراحل الكاتب الصحفي نجيب المستكاوي الذي خرج علينا بألقاب "الشواكيش" و"الدراويش" 

  • بماذا ترد على من يقول أن أيمن الكاشف "يقلد" أسطورة التعليق ميمي الشربيني؟

ردي على ذلك أن المفردات التي أستعملها في التعليق بعيدة عن المفردات والمصطلحات التي كان يستعملها الكابتن "ميمي" ،"وطبعا الكابتن ميمي مدرسة تعليقية كبيرة جدًا"، وعلى السبيل المثال لو أردت أن تقلد في الغناء مثلا أم كلثوم أو عبد الوهاب سيرى الجميع أنك نسخة من المطرب التي تقلده، ولكن لو الجماهير سمعت تعليق الكابتن ميمي الشربيني وسمعت تعليقي والمصطلحات التي يقولها الكابتن "ميمي" والمصطلحات التي أقولها سوف يجدون أنه ليس هناك تقليد لا من قريب او من بعيد، لأن الجماهير حينما سمعت صوتي سمعته بدون خلفية عني ودون أن يكون أيمن الكاشف لاعب كرة كبير وبالتالي حينما تسمع صوتًا لأول مرة نحاول نقرب الصوت لأقرب صوت نحن نعرفه، فالجماهير المصرية قربتني للكابتن "الشربيني" ولكن الأداء والمصطلحات وطبقات الصوت مختلفة تمامًا.

  • هل منتخب مصر قادر على العبور للدور الـ16 من بطولة كأس العالم؟

طالما المنتخب المصري وصل إلى كأس العالم وهو المعترك الأكبر في كرة القدم ليس هناك أي شئ سهل حتى لو كنا لم نقع مع روسيا والسعودية و الأوروجواي، لأننا كنا نقول على مجموعة كأس الأمم الأفريقية مجموعة صعبة فمابالك بمجموعة الأن بمجموعة كأس العالم وهو الجائزة الأكبر في عالم كرة القدم، كل الأمور مفتوحة على كل الأحتمالات.

  • هل خروج الزمالك من البطولة الأفريقية وأزمة عبدالله السعيد تؤثر على المنتخب الوطني؟

ممكن عبدالله السعيد لأنه ورقه مهمه جدا في الوطني تؤثر عليه بالسلب حيث أن عدد مشاركته يتوقف على عدد المباريات التي سوف يخوضها المنتخب الوطني، لكن أعتقد أنه سوف يدخل في الفورمة المناسبة بسبب تلاحم المباريات الودية سواء في شهر مارس او قبل كأس العالم، أما بالنسبة لخروج الزمالك فأنه سوف يؤثر بشكل قليل على طارق حامد وأحمد الشناوي وكن ينطبق عليهم نفس الوضع الذي ينطبق على عبدالله السعيد، كما أن تشكيلة هيكتور كوبر تعتمد على المحترفين بشكل كبير.

  • التشكيلة المثالية للدوري المصري 2018؟

لو وضعت تشكيلة أفضل 11 لاعب بالدوري سوف تكوف وفقًا لمعايير معينة مثل المشاركات وتأثير الاعب واستمراريته ومدى حسمه وستكون التشكيلة كالتالي

حراسة المرمى: محمد عواد.

الدفاع:أحمد فتحي، محمود متولي، أيمن أشرف، محمد حمدي.

خط الوسط: عمرو السولية، عماد حمدي.

وسط هجومي: عبدالله السعيد، محمد عنتر، إسلام عيسى. 

مهاجم: وليد أزارو.

  • لاعب يستحق الانضمام للمنتخب؟

عمرو السولية أتمنى من الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة هيكتور كوبر أن يلقي نظرة عليه في الفترة المقبلة.

  • المنتخب المرشح لنيل لقب مونديال روسيا 2018؟

هناك منتخبات مرشحة تقليدية للبطولة مثل أسبانيا وألمانيا والبرازيل والأرجنتين وفرنسا ولكن المنتخب البطل يولد من رحم البطولة ومن تطوراتها ومجرايتها.

  • أيهما أفضل ميسي أم كريستيانو رونالدو؟

"دا جمال ودا جمال" "دا حلو ودا حلو" كما لو تسئلني أيهما أفضل التفاح أم المانجا، وكرة القدم من أجل المتعة وركريستيانو رونالدو يقدم متعة وايضا ليونيل ميسي يقدم متعة، أنا لا أحب فعل أفعل للتفضيل فاكريستيانو رونالدو ارقام قياسية وسرعة وقوة وضربات حرة وركلات جزاء وكل شئ في كرة القدم، بينما ميسي يقدم كرة قدم جميلة وممتعة للغاية فهو يقدم كرة قدم المستقبل فنحن لو تخيلنا ماهو الذي من الممكنأن يقدمه لاعب كرة القدم "اتفرج على ميسي " فهو يفعل اشياء خيالية فميسي هو الخيال والمستقبل بالنسبة لكرة القدم.

  • هل الأهلي قادر على تحقيق لقب بطولة أفريقيا؟

بدون شك قادر على التتويج، وكان قاب قوسين العام الماضي من التتويج بالبطولة الأفريقية ولكنه لم يستغل الفرص وخصوصا الفرص الكثيرة التي أتيحت في المباراة الذهاب كما أنه ارتكب أخطاء عرضته لخسران اللقب الأكبر في أفريقيا، ففي كرة القدم دائما الأكثر توفيقًا والأكثر استغلال للفرص والاقل اخطاء هو دائما الذي ينتصر، فأنا اتمني أن يكون النادي الأهلي والكابتن حسام البدري يكون قد استوعب الدرس جيدا "وان شاء الله المشاركة رقم 29 يحقق فيها الأهلي النجمة التاسعة، كما حقق الدوري في الجولة 29".

  • لاعب أجبني تعلقت به في صغرك؟

رومانيجة وكان من أكثر الاعبيين المحببين بالنسبة إلي وكذلك كنت أحب ايضا يوهان كرويف لاعب برشلونة ومؤسس الكرة الشاملة، وكنت أحب ايضا رونالدو داليما وريفالدو وكذلك زين الدين زيدان ورونالدينيو.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!