تقارير

البروفة الأخيرة لريال وبرشلونة قبل موقعة الكلاسيكو

بوابة الأهرام الرياضية
2017/04/13 05:14 م
  • طباعة

يخوض ريال مدريد المتصدر وملاحقه برشلونة حامل اللقب "البروفة" الأخيرة قبل موقعة الحسم المنتظرة في 23 الحالي على ملعب الأول، وذلك عندما يلتقيان سبورتينج خيخون وريال سوسييداد على التوالي في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

ويدخل الفريقان الى مباراتي السبت في ظروف متناقضة، لأن ريال أصبح متقدما على غريمه اللدود برشلونة بفارق ثلاث نقاط رغم اكتفائه في المرحلة السابقة بالتعادل على أرضه مع جاره اتلتيكو (1-1)، وذلك لأن النادي الكاتالوني لم يستغل الوضع وسقط بدوره أمام ملقة صفر-2.

ثم ازدادت متاعب برشلونة ومدربه لويس انريكي في منتصف الأسبوع عندما تلقى الفريق خسارة مذلة على يد يوفنتوس الإيطالي بثلاثية نظيفة في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في حين قطع غريمه الملكي أكثر من نصف الطريق نحو دور الأربعة بفوزه خارج قواعده على بايرن ميونيخ الألماني 2-1 بفضل ثنائية للبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقبل التفكير بمواجهة الـ"كلاسيكو" المصيرية المقررة بين العملاقين على ملعب "سانتياجو برنابيو" الأحد المقبل، على ريال وبرشلونة التركيز أولا على مباراتيهما مع خيخون الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط، وريال سوسييداد الطامح بالمشاركة القارية الموسم المقبل.

ثم على ريال وبرشلونة المرور مجددا ببايرن ويوفنتوس عندما يستضيفانهما الثلاثاء والأربعاء المقبلين في اياب ربع نهائي دوري الأبطال، قبل أن يصبا تركيزهما على مباراة الـ"كلاسيكو" التي ستكون مفصلية لاسيما لبرشلونة لأنه يتخلف بفارق ثلاث نقاط عن غريمه الذي يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين ضد سلتا فيغو لم يتحدد موعدها حتى الان.

ومن المؤكد أن الفوز الذي حققه ريال الأربعاء في معقل بايرن الذي يشرف عليه مدربه السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، سيعطي رجال الفرنسي زين الدين زيدان دفعا معنويا كبيرا من أجل تعويض تعثر المرحلة السابقة أمام أتلتيكو والتي تحولت في نهاية المطاف من خسارة نقطتين الى فوز بنقطة بعد سقوط برشلونة.

وركز زيدان الذي تخلف فريقه الأربعاء أمام بايرن ثم استفاد من إهدار الأخير لركلة جزاء وإكماله نصف الساعة الأخير بعشرة لاعبين من أجل قلب النتيجة لمصلحته، على أن شيئا لم يحسم لكنه كان سعيدا بالأداء الذي قدمه فريقه في النصف الثاني من اللقاء.

وأشاد زيدان بالصبر والرغبة اللذين تمتع بهما فريقه، مضيفا "لكن تنتظرنا الآن مباراة اياب وما زال علينا تأمين تأهلنا"، مؤكدا "أنه حتى لو سجلنا هدفا أخر هنا (في ميونيخ) لما كنا سنحسم الأمور لمصلحتنا" بشكل نهائي.

ورأى زيدان أنه لو نجح التشيلي أرتورو فيدال في ترجمة ركلة الجزاء التي حصلها عليها بايرن في الثواني الأخيرة من الشوط الأول "بغض النظر إذا كانت صحيحة أم لا، لأصبحنا أمام مباراة مختلفة. حصلنا على التعادل في بداية الشوط الثاني وهذا الأمر غير مسار المباراة. لعبنا بشخصية كبيرة وقدمنا أداء أفضل عندما أصبحنا 11 بمواجهة 10 (بعد طرد الإسباني خافي مارتينيز)".

وأشاد المدرب الفرنسي برونالدو الذي رفع رصيده الى 100 هدف في المسابقات القارية، بما فيها أهدافه في الأدوار التمهيدية، مشيرا الى أن النجم البرتغالي "كان سعيدا بالطبع، لكن سعادته لم تكن كبيرة لأنه حصل على فرص لتسجيل المزيد من الأهداف.

 

ورفع رونالدو رصيده الى 97 هدفا في مسابقة دوري الأبطال، في الصدارة بفارق ثلاثة أهداف عن غريمه في برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيسعى جاهدا مع زملائه لإعادة النادي الكاتالوني الى المسار الصحيح لكن بغياب البرازيلي نيمار الموقوف لثلاث مباريات بعد طرده أمام ملقة ثم ازدرائه من الحكم الرابع، ما يعني غيابه ايضا عن الـ"كلاسيكو".

ولن يكون نيمار المشكلة الوحيدة للويس انريكي لأن الشك يحوم حول مشاركة الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي تعرض أمام يوفنتوس لإصابة في ربلة الساق.

وسيكون برشلونة بأمس الحاجة للفوز بمباراة السبت إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه في الاحتفاظ باللقب والحصول على الدفع المعنوي من أجل محاولة تكرار سيناريو الدور الثاني من مسابقة دوري الأبطال حين خسر ذهابا أمام باريس سان جرمان الفرنسي صفر-4 ثم حقق الإنجاز ايابا بين جماهيره بالفوز 6-1.

لكن انريكي الذي سيترك الفريق في نهاية الموسم، رأى بعد الخسارة أمام يوفنتوس أنه "من الصعب الإيمان بالعودة" بعد الذي شاهده في مباراة الثلاثاء، مشيرا الى "أني كنت عاجزا عن إيصال أفكاري الى اللاعبين لأن ما حصل (في الملعب) لا يشبه أي شيء طالبت به. أشعر بتعاسة وعجز كبيرين. ما رأيناه كان خطيرا جدا".

وشوهد انريكي وهو غاضب بشدة على مقاعد البدلاء بعدما تابع على الشاشة العملاقة في الملعب إعادة للهدف الثاني الذي سجله يوفنتوس بعد مرور 22 دقيقة فقط عبر نجم المباراة الأرجنتيني بابلو ديبالا الذي هز شباك النادي الكاتالوني مرتين قبل أن يضيف جورجيو كييليني الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني.

ويأمل انريكي أن يستعيد لاعبوه شيئا من مستواهم المعهود في مباراة السبت، قبل محاولة تحقيق إنجاز تاريخي آخر ضد يوفنتوس الذي عليه أن يخشى النادي الكاتالوني في معقله، لاسيما أن الأخير فاز بجميع مبارياته في دوري الأبطال هذا الموسم بين جماهيره وبمجموع أهداف بلغ 21 مقابل هدف وحيد في مرماه.

وبعيدا عن صراع العمالقة بين ريال وبرشلونة، يسعى اتلتيكو الثالث الى التمسك بمركزه الثالث المؤهل مباشرة الى دوري الأبطال الموسم المقبل، وذلك عندما يلعب السبت على أرضه ضد اوساسونا متذيل الترتيب.

وسيكون تركيز فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني منصبا أيضا على ما ينتظره في منتصف الأسبوع من اختبار صعب في انكلترا ضد ليستر سيتي الذي عاد الى ملعبه بأقل الأضرار الممكنة بخسارته صفر-1 الأربعاء في ذهاب ربع النهائي المسابقة القارية العريقة.

ويحتل اتلتيكو المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن اشبيلية الرابع الذي يحل بدوره ضيفا على فالنسيا الأحد.

وتفتتح المرحلة الجمعة، بلقاء اتلتيك بلباو ولاس بالماس، على أن يلتقي السبت ديبورتيفو لا كورونيا مع ملقة، ويتواجه الأحد ليغانيس مع اسبانيول، وريال بيتيس مع ايبار، وغرناطة مع سلتا فيجو.

وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء ديبورتيفو لا كورونيا وفياريال.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!