رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
تقارير

«لغة الجسد» تلهب المخاوف من «خيانة مشروعة» في انتخابات «كاف»

ممدوح فهمي
2017/03/12 05:09 م
  • طباعة

تقسيم المناطق يميل لحياتو .. ومرشح مدغشقر ينتظر هذه الورقة

ارتفعت نبرة القلق داخل القارة الافريقية مع اقتراب لحظة السفر لانتخابات الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، فلم يتبق من عداد الزمن سوي 72 ساعة فقط علي اغلاق الصناديق لإعلان شكل المجلس الجديد الذي سيقود الساحرة المستديرة في الأدغال السمراء، علي مدار السنوات الأربعة المقبلة.

وقبل دخول أعضاء الجمعية العمومية صالة التصويت، بدأ الحديث يتردد حول شكل الخريطة الانتخابية والاسلوب المقرر اتباعه للتعرف علي طريق مرشحي الرئاسة عيسي حياتو الرئيس الحالي ومنافسه احمد احمد من مدغشقر، وهو ما دفع الخبراء الي الاستعانة بما يسمي بلغة الجسد في التعرف علي توجهات الدول التي ستدلي بصوتها والاستشهاد بالمقولة الشهيرة في مسرحية ماكبث للروائي الانجليزي الشهير ويليام شكسبير ليس هناك فن في التعرف علي مايدور داخل العقل من خلال ملامح الوجه.

وأضاف الخبراء أن دهاليز كرة القدم في افريقيا تختلف عن مثيلتها في العالم، بمعني أنه ليس هناك معيارا محددا يمكن الارتكان له في تحديد الفائز، مما يجعل معركة حياتو واحمد تتجاوز حدود العقل، وانه بالنسبة لعملية التصويت فيها فان القارة منقسمة الي خمس مناطق اقليمية وثلاث مناطق بثلاث لغات مختلفة، وانه علي ضوء استطلاعات الرأي فان رئيس اتحاد مدغشقر يضمن الكتلة التصوتية من جنوب القارة ومساندة كبيرة من دول الكوسافا، في حين يضع حياتو يده علي مناطق وسط وشرق الوسط بالاضافة الي تعاطف الجزء الغربي معه.

وأشار الخبراء الي المتابعين لشئون الكرة الافريقية يري ان حياتو الاقرب للفوز بالانتخابات هذه المرة علي الرغم من المنافسة الشرسة من احمد احمد , الا ان هناك عوامل ترجح كفة الثعلب الكاميروني العجوز من بينها علاقاته الطويلة مع حكومات القارة واتصالاته مع العديد من الزعماء والمسئولين والارضية الكبيرة التي صنعها خلال فترة بقائه في منصبه.

في نفس الوقت اشتدت بعض الاقلام المهاجمة لاستمرار حياتو لفترة رئاسة أخري’ فقد اشار الكاتب الفرتسي جان بابتيست بلاكا الي ان وجوده علي سدة منظمة الكرة الافريقية من جديد امر غير صحي، وان الكاف في اول ثلاثين عاما له تتابع علي رئاسته ستة أشخاص، في حين انه في اخر ثلاثين عاما له لا يزال هو الشخص نفسه الموجود وهي بالفعل حالة شاذة وغير طبيعية بجميع المقاييس.

ويتفق معه في الرأي المحلل المتخصص في الكرة الافريقية والاوروبية ريميه ناجونو والذي يصف  تفسه بدائرة معارف للكرة السمراء بقوله انه اذا كان حياتو لديه ما يقدمه خلال الفترة المقبلة، فان الاخرين لديهم ايضا نفس الشيء، ولكنه يذكره برجال الساسة والزعماء في افريقيا الراغبين في مناصبهم حتي يلقوا حتفهم .  

واضاف أنه لا يجرؤ أحد علي الصمود أمام عاصفة الانتقاد السائدة حاليا ضد حياتو، لاسيما في ظل الادارة السيئة له كما أنه اسمه تردد فيما يسمي "قطر جيت" او فضيحة قطر، حيث انه لم ينف الاتهامات التي لاحقته حول طلبه مساعدة الدولة الخليجية له في الانتخابات لان الفقر يدفع دول القارة الي طلب المساعدة.

ويري ناجون وان رئيس اتحاد مدغشقر صعد السلم الكروي من اول بداية كلاعب ثم مدرب ثم مسئول في بلاده وانه اظهر الكثير من الاعتدال المطلوب في التعامل, مشيرا الي ان أحمد احمد أكد في حالة فوزه علي انه سيكون مستمعا جيدا لكافة الاتحادات، وان الفترة المقبلة الاخيرة والثالثة له داخل الكاف بصرف النظر عن نتيجة الانتخابات، لانه يري ان البقاء اكثر من ذلك يعني نوعا من الاحتكار المرفوض.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!