رئيس مجلس الإدارة : أحمد السيد النجار
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : أحمد السيد النجار
رئيس التحرير : عمرو الدردير
حوارات

«سامورا».. أول إفريقية مسلمة تكسر الحواجز النمطية في الاتحاد الدولي

أ.ف.ب
2017/03/07 03:27 م
  • طباعة

تعتبر السنغالية فاطمة سامورا، أول امرأة تتولى منصب الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنها اسقطت الحواجز الجندرية في أعلى هيئة كروية عالمية وكسرت التقاليد المهيمنة على عالم الكرة.

وترى السيدة الخمسينية والدبلوماسية السابقة في الأمم المتحدة، أن كرة القدم النسائية باتت في مسار متصاعد "لا رجوع عنه"، وذلك في حوار أجرته مع وكالة فرانس برس عشية اليوم العالمي للمرأة.

وفي ما يأتي نص الحوار:

* كأول امرأة تتولى الأمانة العامة للفيفا، تأتين من خارج عالم كرة القدم. هل لديك انطباع إنك اسقطتي الحواجز؟

- "بالطبع. الفيفا موجود منذ العام 1904، وبعد 112 عاما على تأسيسه تتولى امرأة غير أوروبية، مسلمة، هذا المنصب. بالطبع هو إلى حد ما سقف زجاجي ينهار. بالنسبة الي، هي أيضًا فرصة لنظهر للعالم أن كرة القدم تنفتح وأن التنوع هو أمر يمكننا تطبيقه في كرة القدم، بما فيه ضمن أعلى سلطة فيه".

* عالم كرة القدم ذكوري الى حد كبير. هل تواجهين عقبات كامرأة؟

- "أواجه عقبات لكن ليس لأنني امرأة بل لأنه (عالم كرة القدم) كان مغلقا ولم يعتد على تحدي التقاليد. لكن على مستوي الاستقبال نفسه، لم أشعر إنني لست في موقعي. الناس يتحدثون معي بكثير من الاحترام والتقدير، ويدركون تجربتي في منظمة الأمم المتحدة. ثمة أيضًا العديد من المواضيع المألوفة بالنسبة الي في كرة القدم، لأن الحديث عن التنوع والاندماج والدفاع عن حقوق الإنسان، هو أمر كنت أقوم به بشكل يومي وعملت عليه لمدة 20 عاما. بالطبع لا تزال ثمة العديد من الأفكار النمطية في كرة القدم، كما في السياسة".

* أفرد رئيس الاتحاد جاني إنفانتينو الذي تولى منصبه في فبراير 2016، جزءا كبيرا من حملته الانتخابية للحديث عن تنمية كرة القدم النسائية. في الواقع، وعلى مستوى التوظيف في الفيفا، هل ثمة خطوات عملية باستثناء تعيينك في هذا المنصب؟

- "حاليا على مستوى المناصب الدنيا والوسطى في الفيفا لدينا نساء أكثر من الرجال (61 بالمئة اناث)، لكن عندما ننظر إلى الهيكلية العليا (المناصب الكبرى) لا تزال نسبة النساء 42 بالمئة. المثالي هو أن نصل إلى مساواة مع انتهاء ولاية السيد إنفانتينو في 2019. أوجدنا قسما مخصصا 100 بالمئة لكرة القدم النسائية، ولدينا أيضًا امرأة على رأس القسم المعني بالعلاقة مع الاتحادات (البريطانية جويس كوك)، وعلى مستوى مجلس الفيفا ثمة ثلاث نساء حاليا بعدما كان عددهن صفر. هذا يظهر أن الرئيس إنفانتينو لم يلتزم فقط بوعوده الانتخابية، بل يؤمن أيضًا بإمكان تغيير المجتمع من خلال انخراط أكبر للنساء في إدارة المنظمة التي يرأسها".

* كأس العالم في كرة القدم للسيدات تحقق نجاحا، الا ان العديد من الدول لا تنظم بطولات محلية في كرة القدم النسائية؟

- "من هنا ثمة ضرورة لمتابعة الاستثمار بشكل مكثف في كرة القدم (النسائية) لإعمار ما دون 15، 17، و20 عاما، ومواصلة دعم الاتحادات لإقامة بطولات في مناطقها. لم تتح لي فرصة حضور كأس الأمم الإفريقية للسيدات (نوفمبر - ديسبمر 2016 في الكاميرون)، إلا أنها كانت أمرا استثنائيا. عادة في إفريقيا، عندما تخوض سيدات مباراة في كرة القدم، وأن كانت مباراة نهائية، لا يتعدى عدد الحاضرين في الملعب عتبة الألفي شخص. في البطولة الاخيرة، بلغ عدد الحضور 13 ألف شخصًا في كل مباراة. هذا يظهر أن كرة القدم النسائية  تتخذ بعدا جديدا وصعودها بالنسبة إلي أمر لا رجوع عنه. الأهم هو مواصلة الاستثمار وجذب الرعاة لجعل هذه الرياضة قادرة على تمويل نفسها. حاليا كأس العالم في كرة القدم للرجال تمول كل البطولات الأخرى، وهذا غير مقبول في القرن الحادي والعشرين، في زمن تشكل النساء نسبة 50 بالمئة من عدد سكان العالم".

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!