رئيس مجلس الإدارة : أحمد السيد النجار
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : أحمد السيد النجار
رئيس التحرير : عمرو الدردير
حوارات

«الهلباوي»: انتصرت على «آل الهواري» والوزير يخالف القانون

أحمد ناجي
2017/02/19 12:01 ص
  • طباعة

«أرفض التعامل مع وسائل الإعلام التي قبلت أن تباع وتشترى من قبل شركات الرعاية» .. بهذه الكلمات استقبلتنا الدكتور ماجدة الهلباوي المحامية والمرشحة السابقة على منصب رئيس اتحاد الكرة، وعضو مجلس إدارة النادي الأوليمبي بالأسكندرية، إلا أن انتمائنا لمؤسسة الأهرام العريقة - 140 عامًا - كان شافعًا، وبطاقة مرور للجلوس على مائدة حوار تجمعنا مع المرأة التي وصفوها بأنها «المرأة الحديدية التي هزت عرش الجبلاية»، حيث كانت سببًا في حل مجلس إدارة اتحاد الكرة.

أثنت «الهلباوي» في بداية حوارنا معها على مؤسسة الأهرام، التي أكدت أنها قاطرة الصحافة المصرية، والمؤسسة الصحفية القابضة على جمر المهنية والموضوعية، لخدمة الوطن وشعبه، في زمن استهان فيه الجميع بكل معايير المهنة، في مقابل عقود الرعاية.

الوقت لم يسعفنا كثيرًا، ففضلنا الدخول مباشرة إلى ثنايا المعارك التي تخوضها «المرأة الحديدية»، والتي بدأناها، بالحكم الذي حصلت عليه باستبعاد المهندس حازم الهواري والدكتورة سحر الهواري من مجلس إدارة «الجبلاية» بعد رفض القضاء الإداري الإشكال الذي تقدما به، على حكم الاستبعاد، وقبول إشكال «الهلباوي» باستمرار الحكم وتأييد الاستبعاد.

الدكتورة ماجدة الهلباوي

وإلى نص الحوار:

* ما هي تفاصيل قضية استبعاد «حازم وسحر الهواري» من اتحاد الكرة ؟

«الهلباوي»:

- أولًا استبعاد حازم وسحر والهواري لا علاقة له بلائحة اتحاد الكرة، وأن حكم استبعادهما جاء على خلفية صدور حكم بالإفلاس ضدهما في شركة الإسكندرية للصلب في منطقة العامرية، التابعة لمحكمة الدخيلة، والذي صدر عام 2002، وأن صدور حكم بالإفلاس تجاه أحد الأشخاص يترتب عليه عدد من الإجراءات، أهمها فقدان الأهلية، أو الحقوق المدنية العامة، بحيث لا يحق له التعاقد أو الترشح أو الإدلاء بصوته في الانتخابات، حتى انتهاء حكم الإفلاس باسترداد الأموال للدائنين، لينتظر بعد ذلك مدة ستة أعوام، حتى يتسنى له رد الاعتبار.

- «حازم وسحر الهواري» ما زالا تحت حكم الإفلاس القائم والذي لم يسقط حتى هذه اللحظة، لدرجة أنه لا يوجد أموال لمأمور الإفلاس للصرف عليها، وبناءً عليه لا يحق لهما الترشح أو التصويت في انتخابات مجلس النواب، وأن هذه الأحكام ليست جنائية، لذلك لا تظهر في صحيفة الحالة الجنائية، ولكنها أحكام قضائية تستخدم للطعن على أحقيتهم في الترشح للانتخابات.

- وأن سبب انكشاف أمر الإفلاس وظهور هذه الأحكام، هي أن النيابة العامة تقدمت ضدهما ببلاغ بالإفلاس بالتدليس، بسبب أنهم حصلوا على قروض من بنك القاهرة (الذي أعلن إفلاسه) بقيمة 218 مليون جنيه، ورفضا إدخال الأموال حساب الشركة، حتى حصل أحد الدائنين بمبلغ 40 ألف جنيه على حكم قضائي بإفلاس الشركة، ولم يعترضا عليه، فكانت النتيجة حصولهما على حكم بالإفلاس بسبب 40 ألف جنيه، مقابل حصولهما على مبلغ 218 مليون جنيه على شكل قروض.

- ومع فحص النيابة العامة لأوراق الشركة الخاصة بـ «حاتم وحازم وسحر الهواري» تم اكتشاف مديونيات على الشركة تخطت 400 مليون جنيه، على شكل ضرائب وكهرباء ومياه وتأمينات اجتماعية، ما يسمى بديون ممتازة لا تسقط، لذا اتخذت ضدهما إجراءات جناية الإفلاس بالتدليس، وصدر ضدهما حكم بالسجن 5 سنوات لكل من (حاتم وحازم وسحر) في فبراير 2016، وأعادوا إجراءات القضية، وننتظر جلسة 26 فبراير الجاري، عن تهمة الإفلاس بالتدليس، وهذا ما تم الاستناد إليه في الحكم النهائي باستبعادهما من كشوف انتخابات اتحاد الكرة، بعدما تم رفض إشكالهما بوقف تنفيذ الحكم.

الدكتورة ماجدة الهلباوي مع محرر الأهرام

* هل حكم استبعاد «حازم وسحر الهواري» من كشوف انتخابات اتحاد الكرة يطبق عليهما الأن وهم أعضاء؟

- حكم الاستبعاد الصادر ضد «حازم وسحر الهواري» لا علاقة له بصفتهما، لأنهم دخلوا مجلس اتحاد الكرة بغير صفة، وأنهم فاقدين للصفة من البداية، وهذا ما أكده مندوب الاتحاد الدولي الإسباني الذي حضر انتخابات «الجبلاية» بعدما علم بأنهم صادر بحقهما حكم بالاستبعاد، وطالب باستبعادهما، وهذا موثق في محضر الجلسة، بعلم المستشار مؤمن القاضي أحد أعضاء اللجنة، بأنهم مقدمين إشكالات وإذا ما تم رفضها سيتم استبعادهما.

- دخولهما لمجلس اتحاد الكرة باطل من الأساس، لأنهم فاقدين للصفة.

الدكتورة ماجدة الهلباوي

* هل حكم استبعادهما من انتخابات مجلس اتحاد الكرة يتعارض مع قرار الجمعية العمومية؟

- لا يجوز لأي جمعية العمومية أن تتفق على ما يخالف القانون، وأن قراراتها باطلة لأنها تخالف النظام العام.

* لماذا ترشحتي في انتخابات اتحاد الكرة ؟

- ترشحت في انتخابات اتحاد الكرة للحصول على صفة المرشح، حتى أتمكن من الطعن على ترشيح (حازم وسحر الهواري) والدليل على ذلك أني لم أتواصل مع أي رئيس نادي لدعوته للتصويت لي في الانتخابات.

الدكتورة ماجدة الهلباوي مع محرر الأهرام

* لماذا لم يتم تنفيذ حكم استبعاد (حازم وسحر الهواري)؟

- يسأل في ذلك وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز، الذي يتحجج بأنه لم تصل الصيغة التنفيذية للحكم إلى الوزارة، خاصة وأن الحكم يعلن بمسودته الأصلية، أي أنه ما يكتبه القاضي بـ«قلم رصاص» واجب على الوزير أخذ هذه الورقة وتنفيذ الحكم، ولا ينتظر الصيغة التنفيذية، بالرغم من أنه الجهة التنفيذية المنوط بها تنفيذ الحكم، خاصة وأنه أقسم على الدستور والقانون وهو المسئول عن تنفيذ القانون، خاصة وأن الحكم نهائي وتم رفض الإشكال الذي تقدما به، ولا ينتظر محضر التنفيذ.

- أنا حاصلة على حكم بإلغاء نتيجة انتخابات نادي الزهور، ونفذها الوزير بدون انتظار وصول الصيغة التنفيذية للحكم، ولماذا قرر الوزير استبعاد محمد عبدالوهاب من مجلس الأهلي بحجة أن عليه أحكام قضائية دون أن تصله الصيغة التنفيذية، ولماذا يرفض تنفيذ حكم استبعاد (حازم وسحر الهواري).

الدكتورة ماجدة الهلباوي

* ما هي العقوبات التي من الممكن أن يتعرض لها وزير الشباب والرياضة لعدم تنفيذه الحكم؟

- وزير الرياضة لا يفقه في الإجراءات القانونية، وعدم تنفيذه لحكم استبعاد (حازم وسحر الهواري) من اتحاد الكرة، يعرضه للعزل والحبس، وفقًا للمادة 123 من قانون العقوبات، وهذا ما حدث مع هشام قنديل رئيس الوزراء الأسبق، الذي يحاكم لعدم تنفيذه أحكام قضائية، وأن الوزارة خسرت كل القضايا والدعاوى التي رفعت ضدها.

الدكتورة ماجدة الهلباوي

* هل حكم استبعاد (حازم وسحر الهواري) يعتبر تدخلًا حكوميًا؟

- لا يعد الحكم الصادر باستبعاد (الهواري) من اتحاد الكرة تدخلًا حكوميًا، وذلك لأن أي مؤسسة تابعة للحكومة المصرية، مناطها القضاء الإداري، وهو ما دفعا به (الهواري) أمام المحكمة بعدم اختصاص المحكمة ولائيًا وتم رفضه، وأن ما يعتبره الاتحاد الدولي تدخلًا حكوميًا هو تغيير حجم الملعب أو تغيير حجم الكرة، أو الاختلاف بين الأندية على أحد اللاعبين.

- وأن أي لوائح خاصة بمصر يتم تقديمها إلى الاتحاد الدولي لأي لعبة أو اللجنة الأولمبية، يشترط أن تكون معتمدة من الدولة نفسها وتكون متوافقة مع القانون، بالإضافة إلى أن عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقية لكرة القدم أحيل إلى النيابة العامة بسبب مخالفات، لماذا لم يتم اعتبار ذلك تدخلًا حكوميًا؟، ولماذا لم يعترض الاتحاد الدولي «الفيفا»؟.

الدكتورة ماجدة الهلباوي

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!