رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
ولنا وقفة

أبعد يا شيطان !!

عمرو الدردير..يكتب
2017/02/04 07:46 م
  • طباعة

نعم فرقتنا السياسة في السنوات الأخيرة بعد أن عرفت الأسرة المصرية «أب .. أم  .. ولد .. وبنت» معنى الانقسام وللأسف استخدم البعض المناخ السياسي وحالة الاستقطاب وتعامل بشكل غير مسبوق فى الاختلاف مع الأخر.

ولكن أخيرًا جمعتنا الرياضة من خلال بطولة الأمم الإفريقية، إن ما فعله منتخب مصر الوطني الشهير بمنتخب الفراعنة في البطولة  إنجاز بكل المقاييس فقد نجح الحضري ورفاقه في تأجيج مشاعر الجميع، خاصة في مباراة الدور قبل النهائي أمام بوركينا فاسو عندما استبسل السد العالي وزاد عن مرماه وتصدى لركلتي جزاء كانت كفيلة بالحصول على بطاقة التأهل للمباراة النهائية رغم إخفاق زميله عبد الله السعيد في الركلة الأولى لمصر.

احتبست الأنفاس قبل أن يطير الحضري برشاقة الـ 44 عاما ويلتقط الكرة تلو الأخرى ويعلن الحكم النصر.

والآن بغض النظر عن الفريق الفائز باللقب الإفريقى من بين مصر أو أسود الكاميرون، لابد أن نعى جيدًا أن الفراعنة والأسود، هما بالفعل أبطال لآن الفريق الذي يصل إلى المباراة النهائية بمقاييس الرياضة هو بطل بغض النظر عن من سيفوز في النهائي، هكذا تقول الرياضة ضمن دروسها التي يجب أن نستفيد منها  ونبتعد قليلا عن جلد النفس !!.

مرة أخرى، لقد جمعتنا الرياضة وخرجت الجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها في شوارع القاهرة والمحافظات والنجوع والكفور تحتفل بفوز فريقها وتطلق الصواريخ وتغنى أناشيد النصر، لقد توحد الشعب مرة أخرى، ويجب استثمار الموقف.

والمطلوب من السيد وزير الرياضة والمسئولين عن الحكومة أن يستغلوا ما حدث من تجمع لوأد الانشقاق إلى الأبد، بدلا من التفرغ لإرسال برقيات التهنئة وحشد الفنانين لحضور المباراة النهائية.

مرة أخرى، احذر من حشد من ليس لهم علاقة بالرياضة لتشجيع المنتخب لأنها بساطه دعاية رخيصة، ولن تؤدى الغرض وفال شؤم على المنتخب والعبرة بموقعه أم درمان، عندما بكينا على اللبن المسكوب، ومازلنا نتذكر أقولها بصراحة حتى نعود باللقب الثامن «أبعد يا شيطان .. أبعد يا شيطان».

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!