رئيس مجلس الإدارة : أحمد السيد النجار
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : أحمد السيد النجار
رئيس التحرير : عمرو الدردير
تقارير

القارات الأكثر حظًا بعد زيادة عدد المشاركين في المونديال

تهاني سليم
2017/01/10 06:09 م
  • طباعة

سيعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، مايو المقبل على الأرجح نصيب كل قارة من الزيادة في مونديال 2026.

وأقرت «فيفا» اليوم، زيادة عدد منتخبات كأس العالم بداية من مونديال 2026 ليصبح 48 منتخبًا بدلًا من 32 منتخبًا كالنظام الحالي.

وستوزع المنتخبات على 16 مجموعة بواقع 3 منتخبات في كل مجموعة يتأهل عنها منتخبين للأدوار الإقصائية. لكن النظام الجديد سيكون في صالح قارات ستستفيد أكثر من غيرها وربما تبدو أوروبا التي تشكو القارات من هيمنتها ستكون الأقل استفادة.

مارتن زيلجير، الصحفي في صحيفة التايمز نقل اليوم عن مصدر له داخل الفيفا التوزيعة الجديدة وعدد المنتخبات  من كل قارة في النظام الجديد والتي جاءت كالتالي: 16 لقارة أوروبا، 9 مقاعد لإفريقيا، 8.5 لآسيا، 6 مقاعد لأمريكا الشمالية و6.5 مقعدًا لدول الكونكاكاف، ومقعد لقارة إقيانوسيا ومقعد للدولة المضيفة.

لو سلمنا بصحة بتلك التوزيعة الجديدة فإن قارتي إفريقيا وآسيا سيكون نصيب كل منهما 4 منتخبات أي نصف زيادة عدد المنتخبات الستة عشر التي زيدت.

وسيكون من نصيب أوروبا 3 منتخبات جديدة، و3 منتخبات لاتحاد الكونكاكاف مقابل مقعد ونصف لأمريكا الجنوبية، ونصف مقعد لقارة أوقيانوسيا.

الاتحاد الأسترالي لكرة القدم أصبح تابعًا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بينما الدولة تقع في قارة اوقيانوسيا بينما يتبع الاتحاد التركي لكرة القدم للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بينما الدولة لم تدخل الاتحاد الأوروبي بعد.

الرابح الأكبر

الملاحظ أن دول اتحاد الكونكاكاف، "شمال ووسط أمريكا واتحاد الكاريبي"، سيكونون أكثر المستفيدين من ذاك النظام.

ويندرج تحت لواء اتحاد الكونكاكاف، 41 دولة وجزيرة، بينهم الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

ولدول الكونكاكاف، 3.5 مقعدًا لكأس العالم في النظام القديم لكنها ستزيد لتصبح 6.5 مقعدًا علمًا بأن التصفيات الآخيرة التي تجريها القارة تتكون من مجموعة واحدة بست منتخبات يجتمعون بعد صعود الأول والثاني منهم في 3 مجموعات في التصفيات الأولية.

النظام الجديد يعني تغييرًا في شكل تصفيات تلك القارة بالتأكيد التي ستكون الأكثر استفادة من النظام الجديد نظرًا لحصولها على 3 مقاعد إضافية رغم صغر حجم الدول او الجزر في تلك القارة "منطقة الكاريبي".

قارة إفريقيا التي كانت تشتكي دائمًا من قلة عدد المنتخبات التي يمثلونها في المونديال سيكون لديها 9 منتخبات بعدما كان يمثلها خمس منتخبات فقط، بزيادة أربع منتخبات أي الضعف تقريبًا للقارة التي يضم اتحادها لكرة القدم، كاف، 56 عضوًا.

وتبدو قارة آسيا، كذلك من السعداء بذاك النظام فضعف المقاعد تقريبًا ستحصل عليها.

القارة الصفراء التي يبلغ عدد أعضاء اتحادها 47 عضوًا، فمن 4.5 مقعدًا لـ 8.5 مقعدًا.

الاتحاد الذي سيستفيد كذلك من النظام الجديد هو اتحاد أمريكا الجنوبية، الكونميبول، فالاتحاد الذي ي ضم 10 دول يتأهل منها 4 منتخبات بالإضافة لفرصة للعب على نصف مقعد مع منتخب من قارة أخرى سيزيد عدد مقاعده لـست مقاعد في المونديال.

أوروبا الأقل استفادة 

أما قارة أوروبا، والحائزة على نصيب الأسد في الفوز بالمونديال بـ 11 بطولة مقابل 9 ل دول أمريكا الجنوبية، فستزيد مقاعدها لـ 16 مقعدًا كأكبر ممثل في البطولة كما كانت في النسخ الحالية بـ 13 مقعدًا.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويفا، يضم، 54 عضوًا بالإضافة للعضو الجديد كوسوفو.

ونالت قارة أوقيانوسيا، نصف مقعد إضافي لدولها البالغ عددها 14 دولة وجزيرة ليصبح نصيبها مقعد واحد كامل في البطولة.

ربما لو أُقر التوزيع الجديد للبطولة هكذا ستكون دول اتحاد الكونكاكاف، هي الأكثر استفادة من النظام، التي ربما تقام على أراضيها بعد أنباء عن مباحثات ثلاثية بين الولايات المتحدة، المكسيك وكندا لاستضافة البطولة الغائبة عن زيارة قارتهم منذ كأس العالم 1994 بأمريكا.

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!