رئيس مجلس الإدارة : هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير : عمرو الدردير

الوزير ..وكوبر .. وتعويم الجنيه

عمرو الدردير..يكتب
2016/11/03 09:29 م
  • طباعة

قرار البنك المركزي بتحرير سعر صرف الجنية أو كما يحلو للبعض أطلاق مسمى - تعويم الجنية - قرارا صائبا جاء في موعده لأنه ببساطه جعل الدولار يهبط فى السوق السوداء من أكثر من 18 جنية إلى 13 جنيها مرة واحدة.

والأهم هو توفير العملة الصعبة في الأيام القادمة لنقضى على تجار الأخضر نهائيا ممن يتلاعبون في قوت الشعب المصري.

بالطبع لم أقصد بكل هذه المقدمة الطويلة الحديث عن الاقتصاد لان للاقتصاد رجالا متخصصين !!

ولكن أردت بهذه المقدمة تحليل قرارات خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة الأخيرة والتي منع فيها استقدام مدربين أجانب إلا بعد الرجوع للوزارة .

بل وتسديد مرتبات الموجود منهم  بالجنية المصري بدلا من الدولار - باستثناء  الأرجنتيني هكتور كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني الأول باعتبار إن اتحاد الكرة لا يتلقى تمويل ولا إعانات من الوزارة ويعتمد على الرعاية في أمواله وعائدات البث الفضائي للمباريات.

كذلك منع إقامة المعسكرات في الخارج وإعادة النظر في البطولات التي تشارك فيها المنتخبات بالخارج – برنامج الاحتكاكات للاتحادات المختلفة –

من الوهلة الأولى نتأكد إن قرارات الوزير كلها جاءت قبل تحرير سعر الجنية أو تعويمه وان كانت كذلك فإنها قرارات وطنية بكل تأكيد لان مصر العزيزة أهم وأبقى حتى من البطولات الرياضية.

لكن استثناء اتحاد الكرة والأندية أعتقد يفقد القرارات عدالتها رغم يقيني إن الدولة لا تدعم تلك الأندية أو الجبلاية إلا ما ندر !!

وإذا طبقنا على اتحاد الكرة فان الاتحاد تعاقد في مارس 2015 مع  الارجنتينى هكتور كوبر – 60 عاما - مقابل 65 ألف دولار ويتضمن العقد زيادته بنسبة 10  %  في حالة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية وهو ما حدث ليرتفع راتب كوبر إلى 72 ألف دولار منذ شهرين تحديدا.

وسبق وأعلن رجال الجبلاية عندما تعاقدوا  مع الارجنتينى بأنهم سوف يمولون راتبه من الوديعة الدولارية التي تقدر ب 2مليون و400 ألف دولار.

وبحسبة بسيطة يكون اتحاد الكرة فقد مليون و314 ألف دولار من الوديعة وان ما يتبقى هو يكفى راتبا للمدرب بالكاد ل 14 شهرا قادمة.

مع العلم إن اتحاد الكرة لدية معسكرات ومباريات بالخارج يتعامل معها بالدولار وان دخله من عائدات البث والرعاية كاف ولكن بالجنية المصري.

وهو ما يجعل الاتحاد في موقف حرج بعد تحرير سعر الصرف وزيادة سعر الدولار من 8.88 إلى 13 جنية.

وكل ما ذكرته عن اتحاد الكرة وأكثر ينطبق على أندية الأهلى والزمالك وباقي الأندية حتى الشرقية الوافد الجديد على الدوري والذي تعاقد مع المهاجم النيجيري كينيث نجاوكو مقابل 60 ألف دولار بخلاف راتبه الشهري.

والحل الآن أصبح أن تعتمد الأندية على لاعبين من المحليين وتقلص عدد المحترفين الأجانب وللضرورة أحكام !!

وبالفعل وعلى الجانب الأخر تؤكد المعلومات القادمة من الجزيرة أو ميت عقبة إن الاهلى ينوى عرض جون أنطوى للبيع في يناير ومعه واحدا من التونسي على معلول أوالنيجيري جونيور أجاي القادمين في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.  بينما يعرض الزمالك مهاجمة مايوكا للبيع في يناير وقد يمتد الأمر إلى مواطنه النيجيري معروف يوسف من أجل التعاقد بشكل نهائي مع ستانلي المعار من وادي دجلة.

ما عرضته هو الحل الوحيد حتى تتحمل الجبلاية وأندية الاهلى والزمالك تكلفة الزيادة بعد تعويم الجنية والله أعلم !!

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!