رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : عمرو الدردير
حوارات

أيمن يونس يكشف كواليس أول بطولة أفريقية للزمالك: «ريد ديفيز رش الطريق بدماء الخنازير»

حوار أجراه : سليمان أبو اليزيد
2016/10/15 06:50 م
  • طباعة

 

أيمن يونس يكشف كواليس أول بطولة أفريقية للزمالك: «ريد ديفيز رش الطريق بدماء الخنازير»

وصدام مبكر مع الصفاقسى .. وتغلبت على « العقربى و فرجانى» رغم صغر سنى 

«أجمل بطولة افتتحنا بها شخصية الزمالك فى إفريقيا ووضعنا الزمالك الكبير فى دائرة الضوء الافريقية»، بهذه الكلمات تذكر أيمن يونس نجم الزمالك الفوز بأول بطولة أفريقية عام 84 تحت قيادة محمود أبو رجيلة المدير الفنى .

**  فى البداية كيف تتذكر أول لقب إفريقى بعد مضى 32 عاما على إحرازه ؟

* فوجئت أن محمود أبو رجيله المدير الفنى للفريق وضعنى ضمن البعثة المشاركة فى البطولة الإفريقية ، وسافرت إلى تونس لملاقاة فريقى الصفاقسى الذى يعد المنافس الاول للزمالك على اللقب الافريقى .

** لماذا ؟

* لان الفريق التةنسى كان يضم بين صفوفه 6 لاعبين من منتخب نسور قرطاج على راسهم العقربى الذى أحترف فى احد الاندية الفرنسية لمدة 8 سنوات وعاد لصفوف الفريق ليلعب فى مركز تحت راسى الحربة .

** ماذا حدث بعد ذلك ؟

* سافرت مع الفريق الى تونس وكان عمرى لم يتجاوز ال 18 عاما ، وكلفنى أعضاء الجهاز الفنى الذى ضم محمود أبو رجيلة وأحمد رفعت وفاروق السيد بمراقبة العقربى أخطر لاعب فى فريق الصفاقسى ، وجلس معى أبو رجيله قائلا لى ان الجهاز الفنى يثق فى قدراتى بعد أن شاهدوا بعض مبارياتى مع الفريق الاول فى مسابقة الدورى العام .

** الم تجد صعوبة وانت ما زلت صغير السن بقمراقبة لاعب يمتع بالخبرة مثل العقربى ؟

* أنا من اللاعبين االقلائل فى نادى الزمالك الذى تم تسجيله فى ال 11 مركزا فى الملعب ، حيث لعبت لمدة 35 دقيقة كحارس مرمى فى لقاء الزمالك والترسانة موسم 87 فى الدورى العام ، فضلا عن اللعب فى جميع المراكز ، وفى لقاء الصفاقسى لعبت فى خط الوسط بجوار القائد فاروق جعفر ومحمد حلمى والغانى كوارشى ، وفى اول نصف ساعة من المباراة قطعت الميه والنور على العقربى ، وراوغته عدة مرات لدرجة إأن فاروق السيد قال لى كفاية كده يا أيمن وتعادلنا بهدف لكل فريق ووضعت شهادة ميلادى فى البطولة الافريقية فى اول مباراة أمام الصفاقسى ، ثم فزنا فى القاهرة بثلاثة أهادف نظيفة لنصعد الى دور ال 16 ، وصعدنا لدور الثمانية بعد الفوز فى دور ال 16 فى مجموع المباراتين بثلاثة أهداف دون رد .

** ما أحمل مباراة لعبتها فى تلك البطولة ؟

* مباراة دور الثمانية أمام فريق نكانا ريد ديفيز بطل زامبيا والتى تعادلنا فيها بهدف لكل فريق ، حيث قامت الجماهير برش الطريق المؤدى من الفندق الى الملعب بدم الخنازير ، لانهم عاملوا الفريق كفرعونى وليس من دولة مسلمة ، وحاربونا بالدم ، ورغم ذلك لعبت أجمل مباراة فى مشوارى فى البطولة وكان خلفى العملاق أبراهيم يوسف ومعه سعيد الجدى ، والملعب « اخدوا رايح جاى » ، وفى لقاء القاهرة فزن بخمسة أهداف مقابل هدف لنصعد الى الدور قبل النهائى لملاقاة تى زى اوزو بطل الجزائر .

** هل هذه المباراة كانت صعبة مثل لقاء الصفاقسى فى بداية المشوار الافريقى ؟

* كانت أصعب لان الفريق الجزائرى كان يضم 8 لاعبين من المنتخب الجزائرى على راسهم على فرجانى ، فضلا عن أقامت المباراة على أرض بالنجيل الصناعى ولم يكن معنا احذية للعب بها على هذه النوعية من الملاعب ، واتزحلقنا ، واتبهدلنا فى هذه المباراة وهزمنا بثلاثة أهداف مقابل هدف فى الجزائر .

** إذن الفريق واجهه صعوبة فى لقاء العودة بالقاهرة ؟ 

* يا لها من صعوبة .. وهى مباراة لابد أن يقف عندها التاريخ الكروى طويلا قبل الحديث عنها ، حضر المباراة نحو 120 الف متفرج فى ستاد القاهرة الرهيب ، ظلوا يشجعوا الفريق على مدار ال 90 دقيقة ليفوز الزمالك بثلاثة أهداف دون رد مع الرافة ، لنتخطى عقبة قوة نحو تحقيق اللقب الافريقى ، لنصعد للمباراة النهائية لملاقاة شوتنج ستارالنيجيرى

** ما هى زكرياتك عن تلك المباراة ؟

* ما زلت احلم بهذه المباراة حتى الان ، وخاصة اللعبة التى لعبتها فى الدقيقة 35 من الشوط الاول .

** كيف تعامل الزمالك مع المباراة فى ظل حالة الانهيار التى سيطرة على محمود أبو رجيله المدير الفنى ؟

* كان الفريق النيجيرى ضم نجوم كبار فى مقدمتهم العملاق رشيد ياكينى ، ودخل فريق النجوم المباراة وهم فى حالة انبساط شديد وكأنهم فى نزهة ، وكان معظم اللاعبون يضعون « الوك مان » فى اذنهم ، وعندما بدأت المباراة هطلت سيول على الملعب ، وحاولنا التماسك خلال الشوط الاول ، وفى الاستراحة كان محمود أبو رجيلة فى حالة أنهيار شديدة ، وطلب منى عدم التقيد بمركز معين بعدما كنت العب فى مركز « الدفندر» فى الشوط الاول ، وتمكنت من الحصول على ضربة زاء احز منها جمال عبد الحميد الهدف الثانى ، لتنتهى المباراة بهدفين دون رد فى القاهرة .

** كيف كانت مباراة العودة فى نيجيريا ، التى حصل من خلالها الزمالك على الكأس ؟

* لعبنا المباراة فى الساعة الثالثة عصرا فى أجواء حارة جدا ، ونزل المنافس أرض الملعب مهاجما من أول دقيقة لتعويض فارق الهدفين ، فى الوقت الذى أنكمش الزمالك فى منطقة ال 18 للدفاع عن المرمى ، ليحتسب حكم القاء ضربة جزاء تصدى لها عادل المأمور حارس الزمالك ليعيدها الحكم مرة أخرى ليتصدى لها المأمور ليعيدها الحكم مرة ثالثة ليتصدى لها المأمور أيضا للمرة الثالثة ، وفى ظل الهجوم المتواصل من الفريق النيجيرى نحرز هدف الفوز ، وفى المباراة النهائية بلغ سنى 18 عاما وخمسة أشهر .

** ما الاثار التى ترتبت عليك بعد الفوز باللقب الافريقى ؟

* أنتابتنى فرحة عارمة وشعرت أننى قادر على اللعب فى اى مركز فى الملعب ، ولعبت فى مركز وسط الملعب المهاجم بدلا من وسط الملعب المدافع لتبدأ أهدافى من بدرى ، حيث أستطعت أحراز هدف فى مرمى أكرامى فى لقاء الأهلى والزمالك فى الدورى بعد العودة من نيجيريا .

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!