رئيس مجلس الإدارة : هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير : عمرو الدردير
حوارات

فيديو.. حسن مصطفى: «الرياضة المصرية تحكمها الأهواء الشخصية والمصالح الضيقة»

حوار أجراه من الدوحة سيد هنداوى
2016/09/11 11:49 ص
  • طباعة

كشف د. حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد ورئيس اللجنة الثلاثية المفوضة دوليًا بحل مشكلات الرياضة المصرية النقاب عن العديد من النقاط الغامضة التي تشغل الرأي العام الرياضى في مصر في حوار خاص وحصري لبوابة الأهرام الرياضية، فقال إن الرياضة المصرية تحكمها الأهواء والمصلح الشخصية دون النظر للمصلحة العامة، حيث يسعي معظم رؤساء الاتحادات إلي فرض نفسه وسيطرته علي الساحة الرياضية حتي يحقق اكبر مكسب لاتحاده.

وأضاف: «البعض يشارك في الدورات الأوليمبية وبطولات العالم وهو يعلم علم اليقين أنه لن يحقق شيئًا، وبالتالي يتسبب في شرخ العلاقة ما بين اللجنة الأوليمبية والجهة الإدارية، ويبقي هو مشاهدًا ومتابعًا للأحداث وكأنه برئ من هذا الاخفاق».

ووضع د. مصطفى روشتة علاج لإمكانية تحقيق ميداليات أوليمبية بما يتفق وحجم مصر علي الساحة الدولية فقال «إن المشاركة بالشكل الذي تم في دورة ريو دى جانيرو الأخيرة كان يجب ألا يتم بهذه الصورة، بمعني أن كل من تأهل يشارك، وكان يجب اختيار من يكون الأقرب للفوز بميدالية، ومن يستطيع تحقيق مركز متقدم، وهنا ينبغي أن توضع معايير ثابتة يشارك في بلورتها كل من الاتحادات واللجنة الأوليمبية والجهة الإدارية، بحيث يتم تقسيم المشاركات إلي ثلاث فئات: الأولي للمشاركات العربية، والثانية الإفريقية، والثالثة الدولية والدورات الأوليمبية، بحيث يتم التناوب فيما بين الفئات الثلاث وفقا للنتائج، وطالما أن هناك قواعد ثابتة شارك في وضعها الجميع فلن تكون هناك أية اعتراضات من أي نوع».

وتحدث د. حسن مصطفي عن انتخابات اتحاد الكرة التي جرت قبل أيام، وكذلك عن الانتخابات المنتظرة في الاتحادات الأوليمبية وغير الأوليمبية، ووضح بعض النقاط الغامضة وما إذا كانت الرياضة المصرية ستلقي المصير نفسه الذي واجهته الرياضة في الكويت الشقيق بالإيقاف الدولي والأوليمبي بسبب التدخل الحكومي في إدارة شئون الرياضة.

وأكد أن مصر ينبغي أن تركز علي لاعبين بعينهم في لعبات معينة وتنفق عليهم كما ينبغي من حيث إعداد المعسكرات والمشاركات الخارجية لأن الميدالية الأوليمبية وفقا لرؤيته هي صناعة تتطلب أموال كثيرة قد تصل مليون دولار للاعب الواحد في السنة الواحدة، وهو ما يعني أن الميدالية الواحدة تحتاج إلي ما يزيد علي 50 مليون جنيه، لو افترضنا أننا سنعد لاعبًا من نهاية دورة إلي انطلاق الأخري، مع العلم أنه من الجائز أن يتم انفاق هذا المبلغ علي اللاعب ولا يحقق أية ميدالية لأن الرياضة في النهاية مكسب وخسارة، ولو كل الدول المشاركة أحرزت ميداليات فمن إذن يخسر!».

وهناك قنبلة أخري مثيرة ألقي بها د. حسن مصطفي ليكشف عن عوار الرياضة المصرية.

شاهد تصريحات الدكتور حسن مصطفى من خلال الفيديو التالي:

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!