رئيس مجلس الإدارة : هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير : عمرو الدردير
رئيس مجلس الإدارة : هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير : عمرو الدردير

الأولمبياد في عيون وقحة

عمرو الدردير..يكتب
2016/08/20 07:03 م
  • طباعة

يعتبر الميثاق الأولمبي بمثابة أعلى وثيقة قانونية خاصة بالحركة الأولمبية وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية.

فهو يحدد بصورة واضحة تنظيم الحركة الأولمبية وهدفها ومبادئها وأهلية عضويتها وهيئاتها وصلاحياتها وكذلك الإجراءات الأساسية لكافة النشاطات الأولمبية وغيرها .

لذا فان هذه الوثيقة القانونية هى المعيار الأساسى لضبط سلوك جميع المشاركين فى النشاطات الاولمبية وقاعدة التعاون لكل الأطراف والجوانب.

و تماشيًا مع تطورات الحركة الأولمبية، قامت اللجنة الأولمبية الدولية بتعديل «الميثاق الأولمبي» لمرات لمواجهة التغيرات المستمرة على أن تحافظ من الأول إلى الأخر على المبدأ الأساسى الأولمبي والروح الأولمبية.

وجاء «الميثاق الاوليمبى» الحالى الذى صادقت اللجنة الأولمبية الدولية عليه فى اجتماعها الكامل الـ 105 المنعقد فى أتلانتا فى يوم 18 يوليو عام 1996 والذي يتكون من 6 أجزاء هى «المبادئ الأساسية» و«الحركة الأولمبية» و«اللجنة الاوليمبية الدولية» و«اتحادات الألعاب الرياضية الفردية الدولية» و«اللجان الأولمبية الوطنية» و«دورات الألعاب الأولمبية» وفيه 74 مادة تحدد بصورة واضحة فكرة الحركة الأولمبية وتنظيمها ونشاطاتها وأنظمتها وغيرها من الجوانب المهمة.

يحتوى «الميثاق الاوليمبى»: أولًا: شرح قصد الحركة الأولمبية وحدد هدفها واتجاه تطورها  وثانيًا: الحدود الأولمبية والروح الأولمبية وغيرهما من المفاهيم ووضع أساسًا فكريًا لتحقيق هدف الحركة الأولمبية.

وثالثًا: أثبت نظام تنظيم الحركة الأولمبية بشكل مواد قانونية وشرح وحدد بصورة واضحة مواقع ووظائف ومهمات أعضاء الأسرة الأولمبية الكبيرة، وخاصة الركائز الثلاث الكبرى «اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية واتحادات الألعاب الرياضية الفردية الدولية» فى هذه الحركة والعلاقات فيما بينها مما يكفل باستقلالية كل منها ويجعل تبادل الاتصال فيما بينها حتى يتشكل نظام وظائفي كامل. وبدوره تقدم قاعدة تنظيمية تتناسب مع الحركة الأولمبية .

ورابعًا: حدد المضامين الأساسية للحركة الأولمبية مثل دورات الألعاب الأولمبية ونشاطات الرياضة الجماهيرية والفعاليات الثقافية والتوعية الأولمبية .

قصدت بهذه المقدمة الطويلة أن أدلل على أن المشاركة المصرية الكبيرة فى دورة ريو دى جانيرو كانت بمثابة ضربة المعلم للدولة المصرية بشكل عام وبالذات فى هذا التوقيت الحساس، خاصة أن البعثة الكبيرة – 120 لاعب ولاعبة -  أكدت للعالم استقرار الدولة المصرية نتيجة حرصها على مشاركة كل من تأهل للألعاب الأولمبية دون النظر إلى مسألة تحقيق ميداليات من عدمه وهى فلسفة دولة تحترم فى كل الأحوال.

وقد حققت البعثة المصرية ثلاث برونزيات متفوقة على البعثة الصغيرة بدورة لندن الماضية التى حققت مصر فيها ميداليتين، وأضافت اللجنة الأولمبية الدولية ميداليتين أخرتين قبل انطلاق ريو بسبب المنشطات وقد يتكرر ما حدث فى لندن عقب العودة من ريو وتزيد حصيلة الميداليات بعيدًا عن الشائعات التى خرجت مؤخرا بهذا الصدد!! .

أعزائى المنتقدين أرجوكم لا تغضبوا فقد حققت البعثة المصرية نجاحات كثيرة منها الميداليات الثلاث بجانب شهادات التقدير الـ 18 من اللجنة الأولمبية الدولية لمن حقق المركز الرابع والخامس واقترب من ميدالية أولمبية ولم ولن يكون ذلك أخر النجاحات فهناك المحافظة على المبدأ الأولمبي والروح الأولمبية التي لم ينتهكها إلا إسلام الشهابى لاعب الجودو وكان أولى به أن يمتنع عن المشاركة أمام لاعب الكيان الإسرائيلى بدلا من الإصرار على عدم مصافحته أمام الكاميرات ليظهر فى ثوب البطل المزيف فى زمن لا نحتاج فيه للبطولات الزائفة، وهو ما أفقدنا الكثير أمام العالم بعد أن أستغلها اللوبى الصهيونى أسوأ استغلال حتى يرى العالم مصر فى الأولمبياد بعيون وقحة !!

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!