اللعنة .. وإعادة التصنيف .. ومنتخب القرن

بقلم : عمرو الدردير
2016/06/17 01:39 ص
  • طباعة

قبل 48 ساعة بالتمام ، من – ذكرى -  المواجهة المثيرة بين المنتخب الوطني والمنتخب البرازيلي، في 15 يونيو 2009، ببطولة العالم للقارات .

عادت لعنة الفراعنة من جديد ، لتصيب منتخب السامبا - لمجرد الذكرى – في مباراته أمام بيرو في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كوبا أمريكا

وهذه المرة خرج منتخب البرازيل بشكل مهين من البطولة التي يحمل لقبها - 8 مرات - على يد منتخب بيرو الضعيف ، صحيح الخروج جاء  بهدف مشكوك في صحته  من خلال فضيحة تحكمية جديدة تذكرنا بفضيحة التونسي على بن ناصر عندما أحتسب هدف ماردونا الشهير في مرمى انجلترا  في كأس العالم 1986 بالمكسيك  ، ولكن ردة فعل لاعبو السامبا كانت هي المفاجأة الأكبر على الإطلاق

فقد انتقدت الصحف البرازيلية منتخب فريقها واتهمته  بالأسوأ  في تاريخ البلاد  ، وبنت الصحف اتهاماتها نتيجة  تعامل معظم نجوم الفريق ببرودة دم مع الخروج المهين وظهر ذلك عند مُغادرتهم لأرض الملعب فور إطلاق الحكم الأوروجوياني «كوينها» لصافرة نهاية المباراة

أدهش التصرف وسائل الإعلام والجمهور الحاضر في مدرجات ملعب جيليت، خاصة انه لم يتبق سوى لاعب واحد فقط على أرض الملعب أثناء احتفالات بيرو بالفوز هو نجم وسط تشيلسي ويليان بورجوس الوحيد الذي  لم يتقبل الهزيمة بدم بارد !!

حيث ترك ويليان نفسه يسقط على أرض الملعب بعد صافرة النهاية وعلامات الحزن وخيبة الأمل تُسيطر عليه دون أن يحظى بمواساة زملائه في الفريق فقد كانوا في طريقهم إلى غرفة خلع الملابس غير مهتمين بغرق سفينتهم التي اعتادت الاستسلام دون مُقاومة منذ إعصار الألمان المُدمر في نصف نهائي مونديال 2014.

أي شخص كان يُشاهد هزيمة البرازيل من بيرو في مدرجات ملعب جيليت أو أمام الشاشات ، راهن على ردة فعل غاضبة من اللاعبين البرازيليين للهدف غير الصحيح الذي سجله راؤول رويدياز في الدقيقة 75 إلا أن ردة فعلهم كانت مُخيبة للآمال أمام الحكم ومن بعد استئناف اللعب، فقد بدا وكأن الزمن توقف ، ولم يعد لما تبقى من وقت أي قيمة!.

هكذا كانت كوبا أميركا بالنسبة للبرازيل، الكثير من الألم دون أي مجد والسبب ذكرى لعنه الفراعنة !!

الموقف برمته جعلني دون أن ادري أعود بذاكرتي لمباراة الفراعنة مع السامبا في كأس القارات والتي قادها المعلم حسن شحاتة من خارج الخطوط  حيث تمكن منتخبنا من إذلال راقصي السامبا، بجنوب إفريقيا، و نجح فى أداء مباراة عالية من الناحية الفنية والتكتيكية، إلا أنه خسر وبصعوبة بنتيجة 3-4.

وتمنيت لو إن ذكرى المباراة تكون دافعا للمنتخب للتأهل لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 خاصة بعد رضوخ ألفيفا لشكوى مصر وإعادة التصنيف الاستثنائي للمنتخبات الإفريقية يوم  21 يونيو الجارى ليعود الحق لاصحابة من جديد !!

وكما انتقدنا هاني أبو ريده بعد صدور التصنيف الاستثنائي لابد أن نشد على يده بعد تعديل الموقف بناء على شكوى مصر للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والتي تسببت في إعادة التصنيف الذي عبث به الكاف.، وبالمناسبة لم تكن المرة الأولى  ولكن سبقتها مرات عديدة  أخرها عندما تلاعب عقب نهاية القرن الماضي وأعلن عن تتويج منتخب الكاميرون بلقب منتخب القرن في القارة  السمراء ، مع إن منتخب الفراعنة هو الأحق باللقب بعدد بطولاته وانجازاته 

مش كده ولا إيه ؟!

  • رابط دائم :

أضف تعليق

[x]تابعنا علي فيسبوك!